قتل شخص على الأقل السبت، جراء تجدد المواجهات المسلحة بين قبيلتي “بيت هراش” و“آل الشيبري” في مديرية ريدة بمحافظة في ظل تصاعد التوتر القبلي واتساع دائرة الثأر بين الطرفين..
وأفاد شهود عيان بأن الاشتباكات اندلعت باستخدام أسلحة متوسطة ورشاشة مشيرين إلى مشاركة أطقم عسكرية تابعة لمليشيات الحوثي في المواجهات دعماً لطرفي النزاع وهو ما اعتبره وجهاء محليون محاولة لتغذية الصراع القبلي وإطالة أمده بدلاً من احتوائه..
وبحسب المصادر نجحت وساطة قبلية قادها مشايخ من “بني صريم - حاشد” وقبائل “أرحب” في التوصل إلى وقف لإطلاق النار للمرة الثانية خلال أقل من 48 ساعة في مساع لاحتواء الأزمة وحقن الدماء عبر فرض هدنة مؤقتة بين الجانبين..
وتأتي هذه التطورات عقب الكمين المسلح الذي استهدف أمس سيارة الشيخ جبران حزام ظفران هراش في سوق ريدة وأسفر عن مقتله مع نجله الطفل نصر البالغ من العمر 9 أعوام، أمام أفراد من عائلتهما ما أثار موجة غضب واسعة في الأوساط القبلية بمحافظة عمران..
ويرى مراقبون أن تصاعد قضايا الثأر في عمران والمناطق الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي إلى جانب اتهامات بتورط أطقم وآليات تابعة للجماعة في النزاعات القبلية يعكس سياسة تهدف إلى إضعاف النسيج القبلي وإشغال المجتمع بصراعات داخلية متواصلة..