أدانت منظمة "تحالف نساء من أجل السلام في اليمن" واقعة اختطاف واحتجاز العميد عبدالله الحيفي الأرحبي من قبل جماعة الحوثي في العاصمة صنعاء، محذرة من تصاعد الانتهاكات بحق الأصوات المعارضة.
وذكرت المنظمة في بيان لها، أن اعتقال الحيفي جاء على خلفية آرائه المنشورة عبر منصة "X"، حيث وُجهت له تهم "التخابر" في إطار محاولات تجريم حرية التعبير السلمي، مشيرة إلى صدور حكم جائر بحقه وسط مخاوف من تصعيد العقوبة إلى الإعدام في ظل غياب ضمانات المحاكمة العادلة.
واعتبر البيان أن هذه القضية تعكس نمطاً من الانتهاكات الجسيمة، تشمل الاعتقال التعسفي والإخفاء القسري وانتزاع الاعترافات تحت الإكراه، منتقدة توظيف القضاء كأداة للقمع السياسي ضد المدافعين عن الحقوق والحريات.
وطالب التحالف، بالإفراج الفوري وغير المشروط عن العميد الحيفي، وضمان سلامته الجسدية والنفسية، وتمكينه من التواصل مع أسرته ومحاميه، مع ضرورة وقف كافة المحاكمات ذات الدوافع السياسية.
ودعا البيان المجتمع الدولي، ومكتب المفوضية السامية لحقوق الإنسان، إلى التدخل العاجل للضغط من أجل وقف تنفيذ أي أحكام تعسفية، وفتح تحقيق مستقل في الانتهاكات المرتكبة بحق الحيفي ومحاسبة المتورطين فيها.
واختتمت المنظمة بيانها بالتأكيد على التضامن الكامل مع العميد الحيفي ومع كافة ضحايا الاعتقال التعسفي في اليمن، مشددة على أن سياسة إسكات الأصوات لن تنجح في طمس الحقيقة.