آخر تحديث :الأربعاء-29 أبريل 2026-08:33م
مجتمع مدني

اختتام مشروع “المدارس السعيدة” بحضرموت: تعزيز رفاه الطلاب ودعم جودة التعليم نحو تحقيق التنمية المستدامة

الأربعاء - 29 أبريل 2026 - 07:37 م بتوقيت عدن
اختتام مشروع “المدارس السعيدة” بحضرموت: تعزيز رفاه الطلاب ودعم جودة التعليم نحو تحقيق التنمية المستدامة
عدن الغد- خاص

اختُتمت اليوم الأربعاء 29 أبريل 2026م بمحافظة حضرموت فعاليات مشروع “المدارس السعيدة”، الذي نفذته مؤسسة العون للتنمية بالشراكة مع منظمة اليونسكو UNESCO ومكتب وزارة التربية والتعليم، بهدف تعزيز رفاه الطلاب والمعلمين وتحسين جودة التعليم وبناء بيئة مدرسية إيجابية.

وشمل المشروع حزمة متكاملة من التدخلات، أبرزها جلسات الدعم النفسي، وتحسين البيئة المدرسية، ودروس السعادة المدرسية التي أسهمت في ترسيخ قيم الإيجابية والتعاون والتعبير الصحي عن المشاعر، إلى جانب تنمية مهارات التواصل وخلق بيئة تعليمية آمنة ومحفزة.

وخلال الحفل الختامي، أكد الأستاذ حسن الجيلاني، وكيل محافظة حضرموت، أهمية المشروع في دعم أهداف التنمية المستدامة، مشيرًا إلى أن الاستثمار في رفاه الطلاب والمعلمين يمثل أساسًا لبناء مجتمع متوازن وقادر على مواجهة التحديات، معبرًا عن تقديره للقيادة الرئاسية ولكافة الشركاء.

كما شدد الأستاذ أمين باعباد على أهمية التوسع في المشروع ليشمل مدارس أخرى، نظرًا لما حققه من أثر إيجابي ملموس، مشيدًا بدور مؤسسة العون في دعم المبادرات التعليمية النوعية.

من جانبه، أوضح الدكتور عبداللاه بن عثمان أن المشروع أحدث أثرًا إيجابيًا واضحًا في تحسين البيئة المدرسية وتعزيز التفاعل الإيجابي داخل الصفوف، مؤكدًا أهمية الشراكة مع اليونسكو وما وفرته من إطار وأدوات أسهمت في تعزيز رفاه الطلاب والمعلمين وتقديم نموذج تعليمي متكامل قائم على القيم الإنسانية.

وقد شهدت المدارس المستهدفة تحسينات أسهمت في خلق مناخ جاذب للتعلم، يعزز انتماء الطلاب ويحفزهم على المشاركة الفاعلة، فيما وفرت جلسات الدعم النفسي مساحة آمنة للتعبير وساعدت في تحسين الصحة النفسية للطلاب والمعلمين، ويجسد المشروع ثمرة شراكة فاعلة والتزامًا حقيقيًا ببناء جيل أكثر توازنًا وسعادة وقدرة على التعلم والإبداع، مع التطلع إلى توسيع نطاقه خلال المرحلة القادمة ليشمل عددًا أكبر من المدارس.