عبّر الشيخ ناصر علي عوض الشيبة الكازمي، وأخوه محمد علي عوض الشيبة الكازمي، عن بالغ شكرهما وعظيم امتنانهما لكل من قدّم لهما واجب العزاء والمواساة في وفاة والدهما المغفور له بإذن الله، الشيخ الفاضل القيادي علي عوض الشيبة الكازمي، الذي انتقل إلى جوار ربه بعد حياة حافلة بالعطاء وخدمة الوطن والقبيلة.
وأكد الشقيقان أن الفقيد كان رمزًا للحكمة والشجاعة، وقامة وطنية وقبلية بارزة، كرّس حياته في خدمة دينه ووطنه وقبيلته، وظل بيته مفتوحًا للجميع، ساعيًا في الإصلاح، مناصرًا للمظلوم، وعونًا للضعفاء، مشيرين إلى أن رحيله شكّل خسارة كبيرة لقبائل باكازم وللوطن عمومًا.
وتقدما بالشكر والتقدير لكل من شارك في تشييع الفقيد ومواراة جثمانه الثرى، ولكل من حضر إلى منزل الأسرة في العاصمة عدن لتقديم واجب العزاء، أو عبّر عن مواساته عبر الاتصالات الهاتفية أو من خلال الصحف ووسائل التواصل الاجتماعي، مؤكدين أن تلك المواقف الصادقة كان لها بالغ الأثر في التخفيف من مصابهما الجلل.
كما ثمّنا مواقف القيادات السياسية والقبلية والعسكرية والأمنية، والسلطات المحلية من داخل الوطن وخارجه، ومن مختلف المحافظات المحررة، الذين حرصوا على تقديم واجب العزاء حضورًا أو اتصالًا، مقدمين لهم جميعًا خالص الشكر والعرفان.
وخصّا بالشكر أبناء ومشايخ وأعيان قبائل باكازم في مديريتي المحفد وأحور بمحافظة أبين، وكل من واساهما وشاركهما الحزن في هذا المصاب الأليم.
واختتما بالدعاء إلى الله تعالى أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، مؤكدين:
إنا لله وإنا إليه راجعون.