استيقظت العاصمة الكويتية، صباح الأحد، على وقع تصعيد عسكري خطير، حيث تعرضت منشآت حيوية وإدارية لهجمات بطائرات مسيرة وصواريخ، وصفتها السلطات الرسمية بـ"العدوان الإيراني الآثم".
حيث أعلنت وزارة المالية الكويتية عبر وكالة الأنباء الرسمية (كونا)، أن مبنى "مجمع الوزارات" تعرض لأضرار مادية جسيمة جراء استهدافه بطائرة مسيرة معادية. وعلى إثر ذلك، تقرر تحويل العمل في المجمع إلى "عن بُعد" وتأجيل استقبال المراجعين لضمان سلامة الجميع، مؤكدة عدم وقوع إصابات بشرية حتى اللحظة.
بالتزامن، أفادت مؤسسة البترول الكويتية بوقوع حريق في مجمع القطاع النفطي بمنطقة الشويخ إثر اعتداء مماثل بمسيرات، مؤكدة السيطرة على الموقف دون تسجيل خسائر في الأرواح.
الدفاعات الجوية في مواجهة الهجوم:
من جانبه، طمأن الجيش الكويتي المواطنين والمقيمين بأن رئاسة الأركان العامة والقوات الجوية تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة في الأجواء الكويتية. وأشارت رئاسة الأركان إلى أن الانفجارات المسموعة في أنحاء متفرقة من البلاد هي نتيجة لاعتراض منظومات الدفاع الجوي للأهداف المعادية وتدميرها قبل وصولها لمبتغاها.
يأتي هذا الهجوم المباغت في وقت حساس جداً، حيث يترقب العالم انقضاء مهلة الـ 48 ساعة التي حددها الرئيس الأمريكي لإيران، مما يشير إلى أن طهران بدأت بالفعل في تنفيذ وعيدها بفتح "أبواب الجحيم" عبر استهداف حلفاء واشنطن ومصادر الطاقة في المنطقة.