أدانت الأحزاب والتنظيمات السياسية في محافظة الجوف ما وصفته بـ“الاعتداءات الإيرانية السافرة” التي استهدفت عدداً من الدول العربية، مؤكدة رفضها القاطع لأي تدخلات تمس أمن واستقرار المنطقة.
وفي بيان مشترك صادر عنها، دانت الأحزاب الاستهدافات التي طالت كلاً من السعودية والإمارات والكويت وقطر والبحرين وعُمان، إلى جانب الأردن، معتبرةً ذلك انتهاكاً صارخاً لسيادة الدول ومخالفة واضحة للمواثيق والقوانين الدولية.
وأكد البيان رفض ما وصفه بالتدخلات العدائية للنظام الإيراني، مشيراً إلى أنها تمثل امتداداً لنهج طويل من السياسات التي تستهدف زعزعة الاستقرار في المنطقة عبر دعم المليشيات المسلحة.
وجددت الأحزاب تضامنها الكامل مع الدول الشقيقة، مؤكدة وقوفها إلى جانبها في مواجهة أي تهديدات، وواصفة استهدافها بأنه جريمة تتنافى مع مبادئ حسن الجوار والقيم الإنسانية.
كما رحّب البيان بالمواقف العربية والدولية المنددة بهذه الهجمات، داعياً إلى اتخاذ موقف دولي حازم لردع ما وصفه بالانتهاكات الجسيمة.
وشددت الأحزاب على أن الأمن العربي كلٌ لا يتجزأ، وأن مثل هذه الاعتداءات لن تنال من وحدة الصف العربي، مؤكدة تمسكها بمبدأ المصير المشترك بين الدول العربية.
وصدر البيان، الثلاثاء، عن كل من المؤتمر الشعبي العام والتجمع اليمني للإصلاح والحزب الاشتراكي اليمني والتنظيم الوحدوي الناصري.