دعا تجمع شباب عدن المستقل، أبناء العاصمة المؤقتة عدن إلى الاصطفاف الكامل إلى جانب الحكومة الشرعية، مؤكدًا أن المرحلة الراهنة لا تحتمل التردد أو الصمت في ظل التحديات التي تواجه المدينة.
وأشار التجمع في بيان صادر عنه الاثنين، إلى أهمية دعم جهود الحكومة في استعادة مؤسسات الدولة ومبانيها ومنشآتها من الجهات التي استولت عليها خارج إطار القانون، معتبرًا أن ذلك يمثل خطوة أساسية نحو ترسيخ الأمن والاستقرار.
وحذّر البيان من الانجرار خلف دعوات الفوضى، مؤكدًا أن أي اعتداء على الممتلكات العامة أو الخاصة يُعد استهدافًا مباشرًا لعدن وأبنائها، داعيًا المواطنين إلى تحمّل مسؤولياتهم في حماية المدينة والدفاع عن مقدراتها.
كما دعا التجمع كافة المواطنين إلى رفع الصوت في وجه محاولات زعزعة الأمن والاستقرار، مشددًا على أهمية استخدام الوسائل المشروعة، وفي مقدمتها الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، لكشف أي محاولات تهدف إلى إثارة الفوضى.
وفي رسالة موجهة إلى الحكومة، أكد التجمع أن التهاون لم يعد مقبولًا، مطالبًا بتحرك فوري وحازم لفرض النظام، ومواجهة كل من يسعى لإشعال الفتن أو تعطيل مصالح المواطنين، مشددًا على أن استعادة هيبة الدولة مسؤولية عاجلة لا تقبل التأجيل.
وأكد البيان أن عدن لن تكون ساحة للفوضى، مجددًا تمسك أبناء المدينة بحماية مدينتهم والحفاظ على أمنها واستقرارها.
وفيما يلي نص البيان:
“يا أبناء عدن الأحرار، إن المرحلة التي تمر بها مدينتنا لا تحتمل الصمت ولا التردد. إننا ندعوكم اليوم، وبكل وضوح، إلى الاصطفاف الكامل إلى جانب الحكومة الشرعية، ودعم جهودها الحاسمة في استعادة مؤسسات الدولة ومبانيها ومنشآتها من كل من عبث بها أو استولى عليها خارج إطار القانون.
إننا نحذر من الانجرار وراء دعوات الفوضى، ونؤكد أن أي مساس بالممتلكات العامة أو الخاصة هو اعتداء مباشر على عدن وأهلها، ولن نقف مكتوفي الأيدي أمام أعمال النهب والسلب والتخريب. وعلى الجميع تحمّل مسؤولياته في حماية المدينة والدفاع عن مقدراتها.
كما ندعو كل الشرفاء إلى رفع الصوت عاليًا في وجه الفوضى، واستخدام كل الوسائل المشروعة، وفي مقدمتها الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، لكشف كل من يسعى لزعزعة الأمن والاستقرار.
وفي الوقت ذاته، نوجه رسالة واضحة للحكومة: إن التهاون لم يعد مقبولًا، وعليكم التحرك الفوري والحازم، والضرب بيد من حديد لكل من يحاول إشعال الفتن أو تعطيل مصالح الناس أو تقويض السكينة العامة. إن فرض النظام واستعادة هيبة الدولة مسؤولية لا تقبل التأجيل.
عدن لن تكون ساحة للفوضى… وعدن لأبنائها، ولن تُترك لقوى العبث والتخريب.”
غرفة الأخبار / عدن الغد