آخر تحديث :الجمعة-20 مارس 2026-09:47ص
أخبار المحافظات

ازدحام بأسواق سيئون… ومواطنون يشكون من جنون الأسعار رغم استقرار الصرف

الجمعة - 20 مارس 2026 - 08:36 ص بتوقيت عدن
ازدحام بأسواق سيئون… ومواطنون يشكون من جنون الأسعار رغم استقرار الصرف
سيئون / جمعان دويل

مدينة سيئون، تعتبر القلب النابض وعاصمة حضرموت الوادي والصحراء ومركزها التجاري، حيث تشهد أسواق المدينة خلال الليالي الأخيرة من رمضان ازدحاماً كبيراً وتزداد الحركة التجارية للاستعداد لعيد الفطر المبارك، سيما متطلبات العيد للأسرة الحضرمية وتزداد ذروة الازدحام في اليومين الأخيرين من شهر رمضان يتوافدون من مختلف مدن وقرى حضرموت الوادي والصحراء، لشراء ملابس العيد وحلويات العيد، من شكولاتة ومكسرات وعصائر التي تقدم خلال العيد أثناء المعاودة بين الأهل والأقارب والجيران، لتبادل تهاني العيد، فيما بينهم.


الأعوام الماضية يقام السوق الشعبي لبيع استوكتا الملابس هي ملابس جديدة تماماً، ولكنها تكون زائدة عن حاجة السوق في بعض الدول أو الشركات المصنعة التي لم تتمكن من بيع المخزون لديها من المنتجات في موسمها، أو تضطر لبيعها بأسعار منخفضة أو موديلات قديمة يتم استيرادها من بعض التجار من دول الخليج أو من المعارض الكبيرة المحلية التي تريد التخلص منها ، في ساحة قصر الكثيري التاريخي الجنوبية، وسط السوق العام، مما تشكل ازدحاماً وعرقلة السير، هذا العام اتخذ المدير العام لمديرية سيئون الأستاذ محمد عوض العامري، بتحويل السوق الشعبي إلى حديقة سيئون، لهدف منع الازدحام الذي تشهده المدينة خلال تلك الأيام.


وخلال هذه الأيام شهدت المحلات التجارية للجملة والتجزئة للملابس والاحذية ومحلات الخياطة والتفصيل، ازدحام كبير والسوق الشعبي بالحديقة ومحلات الحلاقة وبيع الحلويات بأنواعها والشكولاتة والمكسرات ( بسوق قسبل التاريخي، قديما، سوق الحنظل حاليا ) ومحلات الحلاقة وسوق الخضار ومحلات بيع اللحوم والأسماك حركة غير طبيعية، كما وصفها أحد التجار أن هذا العام حركة الشراء غير طبيعية، برغم الظروف الاقتصادية الصعبة.


المواطنون عبروا عن استيائهم من الأسعار في الملابس وجميع المشتريات التي لا رقيب عليها ولا حسيب من قبل الدولة، مشيرين إلى أن أسعار العام كانت اقل بكثير من العام الجاري، برغم أن سعر صرف الريال السعودي الذي كان يتعذرون العام الماضي 700 ريال يمني أما اليوم سعر الريال السعودي 425 ريالا يمنيا والاسعار اليوم تفوق أسعار العام المنصرم، مشيرين إلى أن جشع التجار في استغلال حاجة المجتمع، متسائلين من المسئول عنهم ؟؟


مدينة سيئون عاشت ليالي من ليالي ألف ليلة وليلة من تلك الحشود الكبيرة في منظر تسويقي جميل ، تؤكد أنها بلد الأمن والأمان والسلام والمحبة والتراحم، برغم تلك الحشود لم تسجل أية حالة تخل بالأمن والسكينة العامة للمواطنين، بفضل من الله العلي القدير ثم بفضل أفراد الأجهزة الأمنية المختلفة المنتشرين، جماعات وافرادا وأفراد درع الوطن الذين يشكلون درعا واقيا لحماية المواطن المنتشرين على مداخل المدينة لهم جميعا كل الشكر والتقدير.


في الأخير نقول للجميع تقبل الله منا ومنكم الصيام والقيام وصالح الأعمال ويعود شهر رمضان علينا وعليكم أعواماً بعد أعوام في صحة وعافية وأمن واستقرار وأن تفرج الكربة وتنكشف الغمة عن بلدنا هذا وعن بلاد المسلمين.


وكل عام وأنتم بخير ... وعساكم من عواده.