من رانيا الحمادي
اختتمت جمعية الوفاء لرعاية وتأهيل الكفيفات بعدن سلسلة من أنشطتها الإنسانية والمجتمعية التي نفذتها خلال شهر رمضان المبارك، في لوحة متكاملة جسّدت روح التكافل والتراحم، وعكست حجم الجهود المبذولة لخدمة شريحة الكفيفات وتعزيز اندماجهن في المجتمع.
وشهدت فترة شهر رمضان المبارك والتي كان تحت شعار" أنوار الخير " تنفيذ حزمة من المبادرات الخيرية، كان أبرزها توزيع الزكوات المقدمة من فاعلي الخير، حيث حرصت الجمعية على إيصالها إلى المستفيدات من الكفيفات والأسر الأشد احتياجًا والإداريات ، بما يسهم في التخفيف من معاناتهن وتحسين ظروفهن المعيشية خلال الشهر الفضيل.
كما نظّمت الجمعية أمسية رمضانية مميزة، جمعت الكفيفات في أجواء يسودها الدفء والتآخي، وتخللتها فقرات توعوية وترفيهية هدفت إلى تعزيز الروابط الاجتماعية وإدخال البهجة إلى نفوس المشاركات.
وتزامن ذلك مع تنفيذ مشروع توزيع السلال الغذائية، الذي استهدف عددًا من الأسر المستفيدة، في إطار حرص الجمعية على تعزيز الأمن الغذائي وتخفيف الأعباء الاقتصادية.
وفي جانب آخر، أقامت الجمعية إفطارًا جماعيًا بمشاركة واسعة، شكّل مساحة للتلاقي والتواصل بين الكفيفات والداعمين، وعكس روح الشراكة المجتمعية الفاعلة.
كما نفذت مشروع "كسوة العيد"، الذي أسهم في إدخال الفرحة على قلوب المستفيدات الاطفال مع اقتراب حلول عيد الفطر، عبر توفير الملابس الجديدة لهن.
ولم تغفل الجمعية عن دورها التوعوي والمجتمعي، حيث شاركت بفاعلية في إحياء اليوم العالمي للمرأة في الثامن من مارس، من خلال فعاليات سلطت الضوء على قضايا المرأة الكفيفة وحقوقها، وأكدت أهمية تمكينها ودعمها في مختلف المجالات.
وفي ختام هذه الأنشطة، عبّرت إدارة الجمعية عن شكرها وتقديرها لكل فاعلي الخير والداعمين الذين كان لهم الدور الأكبر في إنجاح هذه المبادرات، مؤكدة استمرارها في تنفيذ برامجها الإنسانية والتنموية، والسعي نحو توسيع نطاق خدماتها بما يلبي احتياجات الكفيفات ويسهم في تحسين جودة حياتهن.
وتأتي هذه الجهود في سياق رسالة الجمعية الهادفة إلى تمكين الكفيفات، وتعزيز حضورهن في المجتمع، وترسيخ قيم العطاء والتكافل الإنساني، بما يعكس صورة مشرّفة للعمل الخيري في العاصمة عدن.