آخر تحديث :الأربعاء-18 مارس 2026-12:08ص
مجتمع مدني

مؤسسة رؤيا المستقبل ومكتب الأمل بأبين يختتمان برامجهما الرمضانية بتوزيع مساعدات مالية للأسر المتعففة والمرضى

الثلاثاء - 17 مارس 2026 - 10:52 م بتوقيت عدن
مؤسسة رؤيا المستقبل ومكتب الأمل بأبين يختتمان برامجهما الرمضانية بتوزيع مساعدات مالية للأسر المتعففة والمرضى
أبين(عدن الغد)خاص:

اختتمت مؤسسة رؤيا المستقبل الإجتماعية التنموية م/ابين ومكتب مؤسسة الأمل النسوية فرع ابين والتابع لمؤسسة الامل التسويه حضرموت أعمالهما وبرامجهما الخيرية لشهر رمضان المبارك لهذا العام 2026 بتنفيذ مبادرة إنسانية تمثلت في توزيع مبالغ مالية لعدد من الأسر المتعففة والحالات المرضية في بعض المناطق في خطوة تهدف إلى التخفيف من معاناة هذه الأسر ومساندتها في ظل الظروف المعيشية الصعبة

وجاءت هذه المبادرة ضمن سلسلة من الأنشطة الإنسانية التي حرصت المؤسسة على تنفيذها خلال الشهر الفضيل إيماناً منها بقيم التكافل الاجتماعي وتعزيز روح التضامن بين أبناء المجتمع، خاصة مع الفئات الأكثر احتياجاً .


وأكدت رئيسة مؤسسة رؤيا المستقبل الإجتماعية التنموية م/ابين ومديرة مكتب الامل الأستاذة فلسطين بركات أن العمل الإنساني سيظل في صدارة أولوياتهم مشيرةً إلى أن ما تم تقديمه خلال شهر رمضان هذا العام هو واجب أخلاقي وإنساني تجاه الأسر التي تعاني ظروفاً قاسية خصوصاً المرضى والأسر المتعففة التي تحتاج إلى التفاتة صادقة من الجميع.


وفي ختام هذه الأعمال التي قامت بها مؤسسة رؤيا المستقبل ومكتب الامل فرع أبين ناشدت بركات محافظ محافظة أبين الاستاذ /مختار الرباش، والسلطات المحلية والجهات المعنية بضرورة إيلاء هذه الحالات الإنسانية اهتماماً أكبر والعمل على تبني برامج دعم مستدامة تساعد تلك الأسر على تجاوز معاناتها وتحقيق الحد الأدنى من الحياة الكريمة لهذه الأسر


وقد عبّرت الاستاذة/ بركات عن شكرها وتقديرها لكل من أسهم وشارك في إنجاح هذه المبادرات الإنسانية ممثلا بمنظمة الهلال الأزرق الدولية للإغاثة والتنمية على إهتمامها ودعمها المستمر لمحافظة ابين وكذلك ايضا الشكر موصول لمؤسسة بانافع الخيرية ولفاعلة الخير على دعمهم الكريم والسخي ولاهتمامهم بمثل هذه المبادرات الإنسانية .

مؤكدة في الوقت نفسه على أن العمل الخيري سيظل رسالة مستمرة ومتواصلة تسعى المؤسسة ومكتب الامل من خلالها الى خدمة هذا المجتمع والوقوف إلى جانب المحتاجين في هذه المحافظة.