أدانت حركة أحفاد القردعي بأشد العبارات الاعتداء الإيراني السافر الذي استهدف أمن وسيادة المملكة العربية السعودية ودول الخليج العربي والأردن، مؤكدة أن هذه الهجمات تمثل تصعيدًا خطيرًا يهدد استقرار المنطقة وأمنها الجماعي، ويعرّض الممرات الملاحية ومصادر الطاقة العالمية لمخاطر جسيمة تنعكس آثارها على الاقتصادين الإقليمي والدولي.
وأكدت الحركة، في بيان صحفي صادر عنها اليوم، أن هذه الاعتداءات تشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي ومبادئ حسن الجوار، وتعكس نهجًا عدائيًا قائمًا على زعزعة الاستقرار الإقليمي وتصدير الأزمات، محذرة من أن استمرار هذا المسار التصعيدي سيقود إلى تداعيات خطيرة تمس أمن الشعوب وتفاقم حالة التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة.
وشدّدت الحركة على أن استهداف أمن المملكة العربية السعودية يُعد استهدافًا مباشرًا للأمن العربي برمته، مؤكدة أن أمن السعودية واليمن ودول الخليج والأردن وحدة لا تتجزأ، وأن تعزيز منظومة الأمن العربي المشترك وبناء شراكات قائمة على التنمية والسلام هو الخيار الاستراتيجي الكفيل بإنهاء الفوضى وصون مصالح شعوب المنطقة.
كما أكدت حركة حركة أحفاد القردعي، حق الدول المشروع في الدفاع عن أراضيها وحماية مواطنيها، ورفضها القاطع لأي محاولات لابتزاز المنطقة عسكريًا أو سياسيًا أو جرّها إلى صراعات تخدم مشاريع الهيمنة والفوضى، محمّلة إيران المسؤولية الكاملة عن هذا التصعيد وتداعياته المحتملة على الأمنين الإقليمي والدولي.
وفي ختام بيانها، أعلنت حركة أحفاد القردعي تضامنها الكامل مع المملكة العربية السع
ودية ودول مجلس التعاون الخليجي والأردن، داعية المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم ومسؤول لردع هذه الانتهاكات ومنع اتساع رقعة التصعيد، بما يضمن حماية الأمن والسلم الإقليميين والدوليين وصون الاستقرار في المنطقة.