يخطو الناصر في الميدان ويزرع المجد بصمت الأوفياء ، ولكن هذا المجد يحتاج إلى روح تنفخ فيه الحياة لتصل إلى مسامع الدنيا ، ميكروفون أديب الزهري اختصر وترجم كل هذا إلى كلمات لتدخل القلوب بلا استئذان !
شكراً للناصر الذي وحدنا ، شكراً لميكروفون أديب الذي أطربنا ، أن روعة بطولة الناصر تتجلى في صوت أديب الزهري الذي يحول الكلمة إلى شعور ومواقف لاتنسى ، الجميع يدرك أن البطولة من دون أديب كلوحة تنقصها الألوان والضوء ، وقصة تبحث عن راو عبقري يعرف كيف يضع النقاط على حروف الجمال !
الناصر بلا أديب كقائد ينتصر في جزيرة بلا سكان يملك الفخر لكنه يفتقد الصدى الذي يحول النصر إلى إلهام ، أديب بلا الناصر كفنان يتملك أضخم المسارح لكنه يفتقد القصة التي تستحق أن تروي !
الناصر وأديب وجهان لعملة واحدة ومعادلة كيميائية نادرة ، تلتقي فيها عزيمة وراية الناصر بميكروفون أديب لتُولد الحكاية التي لاتموت ، هنا تكتب الأمجاد بروح الناصر وفصاحة الأديب !
خمس سنوات من العطاء والإبداع ، خمس سنوات وراية الناصر عالية يرافقها صدى صوت أديب الذي منح مباريات البطولة روحاً وحياة ، ثنائية الذهب التي وعدتنا كل عام باحلى جديد ، فكل رائع في هذه الأرض له بديل ، إلا سحر الميكروفون في يد أديب !