أكد صندوق النظافة والتحسين في مديرية لودر مواصلة جهوده اليومية في تنفيذ أعمال النظافة وتحسين مستوى الخدمات، رغم محدودية الإمكانيات المتاحة، مشددًا على ترحيبه بكافة المبادرات والأفكار التي من شأنها دعم العمل وتسهيل مهام عمال النظافة في الميدان.
وأعرب الصندوق عن تقديره لكل من أسهم في دعم حملات النظافة، سواء بالمشاركة المباشرة أو بالكلمات التوعوية التي تحث المواطنين على عدم رمي النفايات عشوائيًا في الشوارع، لما لذلك من أثر إيجابي في الحفاظ على نظافة المدينة ومظهرها الحضاري.
وفي هذا السياق، ثمّن مدير صندوق نظافة لودر مبادرة المقاول أحمد محضار، الذي بادر للمرة الثانية بالتواصل مع الإدارة وتوفير الشيول الخاص به إلى جانب سيارات النظافة، للمساهمة في رفع أكوام رملية تعذر على العمال نقلها يدويًا، في خطوة وصفها الصندوق بأنها نموذج للتعاون المجتمعي المسؤول.
وأشار مدير صندوق النظافة إلى أنه يواصل تنفيذ أعماله بشكل يومي دون السعي إلى توثيق أو نشر مستمر لما يتم إنجازه، حرصًا على أن يكون التركيز منصبًا على العمل الميداني لا على استعراض الجهود، إلا أن الحملات التي تستهدف التشهير والتقليل من حجم العمل المبذول دفعت الإدارة إلى اتخاذ قرار بنشر الأعمال المنفذة أولًا بأول، بهدف توضيح الحقائق للرأي العام وإغلاق الباب أمام محاولات استغلال هذه القضايا لتحقيق مصالح شخصية.
كما عبّر عن أسفه تجاه ما وصفه بعدم الإنصاف من بعض الأطراف، مشيرًا إلى أن عمال النظافة يؤدون مهامهم يوميًا في الميدان ويستحقون التقدير والدعم المعنوي لقاء جهودهم المتواصلة في خدمة المجتمع.
واختتم مدير صندوق النظافة والتحسين بلودر، سالم صالح العود، تصريحه بتوجيه الشكر لجميع المتعاونين والداعمين، مؤكدًا أن نجاح أعمال النظافة مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر جهود الجميع.