قال الكاتب والمحلل السياسي هزاع البيل إن الأوضاع الخدمية والمعيشية في عدن والمحافظات الجنوبية شهدت تحسناً سريعاً خلال أيام، عقب ما وصفه بـ«هزيمة المجلس الانتقالي الجنوبي»، في مشهد نادر جاء – بحسب تعبيره – بفضل جهود المملكة العربية السعودية.
وأضاف البيل أن هذا التحسن، الذي افتقده المواطنون لأكثر من عقد، أثمر حالة ارتياح شعبي واسعة، لكنه اعتبر أن «بقايا عبثية» لا تريد الاستقرار أو فرح الناس، متهماً الانتقالي بأنه كان يقف على ميزانيات ضخمة وينهب المليارات، ويتعمد الفوضى وانهيار الخدمات رغم ادعائه خدمة المواطنين.
وأكد أن ما يحدث حالياً يمثل «الورقة الأخيرة» لتلك الأطراف من خلال تصعيد عبثي بحجة رفض الحكومة التي جاءت – وفق قوله – لخدمة المواطنين، متسائلاً عن كيفية قبول هذا التناقض، مضيفاً أن من يحارب الجهات التي توفر له الرواتب والخدمات «لا يمكن تفسير سلوكه إلا بالفوضى والعبث».
وأشار البيل إلى أن ما وصفه بـ«الوهم الانتقالي» بدأ ينكشف أمام الرأي العام، معتبراً أن ذلك يوضح طبيعة التفكير والأهداف الحقيقية لتلك القوى، التي قال إنها لا تمثل مشروعاً أو قضية جنوبية حقيقية بقدر ما تستغل المطالب لتحقيق مصالحها.
ودعا الدولة في اليمن إلى التعامل بحزم مع ما سماهم «العابثين»، خدمةً للجماهير التي تريد الدولة والاستقرار والتنمية، وعملاً بالدستور والقانون.