بعث الأستاذ علاء إبراهيم علي، مدير عام فرع الهيئة العامة للاستثمار بمحافظة لحج، برقية عزاء ومواساة إلى أبناء وأسرة المناضل الوطني والشخصية السياسية والاجتماعية البارزة عبد القوي محمَّد رشاد الشعبي، الذي انتقل إلى جوار ربه، يوم أمس، في العاصمة المصرية القاهرة، عقب معاناة مع المرض.
وأعرب الأستاذ علاء، عن عميق حزنه وبالغ أسفه لرحيل قامة وطنية كبيرة، كان لها حضورها المؤثر في المراحل الأولى لتأسيس الدولة، وأسهمت بإخلاص وتفانٍ في مسيرة العمل الوطني والسياسي.. مشيداً بمسيرته النضالية الزاخرة ومواقفه الوطنية المشهودة.
وأكد أن الفقيد يُعَدُّ من الكفاءات الوطنية الرائدة، حيث شغل منصب أول نائب لوزير الخارجية بعد الاستقلال الوطني، وكان له دور محوري في إرساء قواعد العمل الدبلوماسي اليمني، فضلاً عن توليه عدداً من المناصب القيادية المهمة، من بينها مدير عام شركة النفط الوطنية اليمنية، وعضو مجلس الشورى، وعضو مجلس النواب، ورئيس المنطقة الحرة في عدن، وعضو اللجنة التنفيذية لمؤتمر الحوار الوطني الشامل، وترك خلالها بصمات واضحة في خدمة الوطن، وتعزيز مؤسساته.
وأشار إلى أن الراحل جسَّد نموذجاً يُحتذى به في النزاهة والإخلاص والتجرد، وظل حاضراً في مختلف مراحل العمل العام بروح وطنية مسؤولة.. مؤكداً أن الوطن فقد برحيله أحد رجالاته الأوفياء، الذين أفنوا أعمارهم في خدمة الشعب وقضاياه العادلة.
وابتهل الأستاذ علاء إبراهيم علي، مدير عام فرع الهيئة العامة للاستثمار بمحافظة لحج، في ختام تعزيته، إلى الله العلي القدير أن يتغمّد الفقيد عبد القوي محمَّد رشاد الشعبي، بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه ومحبيه جميل الصبر، وحسن العزاء.
إنا لله وإنا إليه راجعون.