حذرت الناشطة الحقوقية ورئيسة تحالف نساء من أجل السلام في اليمن، نورا الجروي، من خطورة الإجراءات الأخيرة التي أقدمت عليها جماعة الحوثي في العاصمة المختطفة صنعاء ومناطق سيطرتها، بالتزامن مع قدوم شهر رمضان.
وقالت الجروي في تغريدة لها على منصة "إكس": "إن جماعة الحوثي تمضي في واحدة من أخطر خطواتها عبر تسريح أغلب العاملين في الكادر الأمني من ضباط وأفراد، واستبدالهم بعناصر من خريجي دوراتها الطائفية".
وأوضحت الجروي أن هذه الخطوة لا تمثل مجرد تغيير إداري، بل تؤكد التوجه نحو مرحلة أشد قسوة من العنف والترهيب، وتحويل الأجهزة الأمنية إلى "أدوات عقائدية" لقمع المواطنين وتطييف المجتمع.
وانتقدت الجروي ما وصفته بـ"الصمت والعجز المخزي" للشرعية اليمنية تجاه هذه التحركات، معتبرة أن ترك ملايين المدنيين يواجهون هذا المصير بمفردهم يمثل خذلاناً كبيراً.
وبينت الجروي في ختام طرحها أن ما يجري هو "جريمة منظمة" بحق المجتمع اليمني، داعية الجميع إلى إدراك خطورة هذه الخطوات قبل فوات الأوان.