هزّت جريمة دامية مديرية جبل حبشي بمحافظة تعز، بعد إقدام شخص على إلقاء قنبلة يدوية وسط مجلس مكتظ بالمواطنين في منطقة الميهال – بني بكاري، ما أسفر عن وفاة شخصين وإصابة سبعة آخرين بجروح متفاوتة.
وقالت مصادر لصحيفة «عدن الغد» إن الحادثة وقعت في ظروف لا تزال أسبابها غامضة، حيث تسبب الانفجار بحالة من الذعر في أوساط الأهالي، فيما سارعت فرق الإسعاف إلى نقل المصابين لتلقي العلاج.
وأعلنت الأجهزة الأمنية إلقاء القبض على الجاني عقب فراره إلى منطقة الكدحة، مؤكدة اتخاذ الإجراءات القانونية بحقه تمهيدًا لإحالته إلى الجهات المختصة.
وأعادت الحادثة إلى الواجهة المخاوف المتزايدة من فوضى انتشار السلاح، خاصة مع تكرار جرائم تُرتكب بوسائل شديدة الخطورة في أماكن مدنية، ما يهدد حياة المواطنين ويقوض الشعور بالأمان.
ويرى مراقبون أن هذه الواقعة تمثل جرس إنذار جديدًا يستدعي تشديد الرقابة على حيازة السلاح، وتعزيز الإجراءات الأمنية، بما يحول دون تكرار مثل هذه المآسي التي يدفع ثمنها الأبرياء.
وتؤكد هذه الحادثة أن الضحايا ليسوا مجرد أرقام، بل قصص إنسانية انطفأت في لحظة عنف، ما يضع مسؤولية مضاعفة على الجهات المعنية لتعزيز الأمن وحماية المجتمع من مخاطر السلاح المنفلت.
غرفة الأخبار / عدن الغد