أفادت منظمة الهجرة الدولية بأن حركة النزوح الداخلي في اليمن شهدت انخفاضًا ملحوظًا خلال الأسبوع الماضي مقارنة بالأسبوع الذي سبقه، في مؤشر نسبي على تراجع وتيرة النزوح خلال الفترة الأخيرة.
وقالت المنظمة، في تقريرها الأسبوعي لتتبع النزوح الصادر اليوم الاثنين، إنها رصدت نزوح 52 أسرة، تضم 312 شخصًا، خلال الفترة الممتدة من 1 إلى 7 فبراير 2026، حيث اضطرت هذه الأسر للنزوح مرة واحدة على الأقل.
وأوضح التقرير أن هذه الأرقام تمثل انخفاضًا بنسبة 19% مقارنة بالأسبوع السابق، الذي شهد نزوح 64 أسرة بإجمالي 384 شخصًا.
وبحسب مصفوفة تتبع النزوح التابعة للمنظمة، فقد سُجلت حالات النزوح الجديدة في أربع محافظات خاضعة لسيطرة الحكومة المعترف بها دوليًا، تصدرتها محافظة مأرب بنزوح 26 أسرة، معظمها قدمت من محافظتي تعز والحديدة، تلتها تعز بنزوح 15 أسرة جميعها حالات نزوح داخلية، ثم حضرموت بـ7 أسر قادمة من إب وشبوة، فيما شهدت الحديدة نزوح 4 أسر.
وأشار التقرير إلى أن أسباب النزوح خلال الأسبوع الماضي توزعت بالتساوي بين المخاوف الأمنية المرتبطة بالسلامة الشخصية، والضغوط الاقتصادية الناتجة عن استمرار الصراع، بواقع 26 أسرة لكل سبب.
ولفتت المنظمة إلى أن الاحتياجات الإنسانية للأسر النازحة لا تزال مرتفعة، حيث أفادت 44% من الأسر بحاجتها إلى خدمات الإيواء، فيما عبّرت 33% عن حاجتها للدعم النقدي، و29% للمساعدات الغذائية، و10% لدعم سبل العيش.
كما أوضح التقرير أن عدداً من الأسر النازحة أبلغ عن صعوبة الوصول إلى الغذاء، حيث تستهلك بعض الأسر أقل من وجبتين يوميًا، وتعتمد بشكل رئيسي على مساعدات الأقارب والأصدقاء.
وفي سياق متصل، ذكرت مصفوفة النزوح أنها أضافت بيانات 24 أسرة نازحة جرى حصرها لاحقًا في محافظات مأرب وحضرموت والحديدة إلى إجمالي النزوح التراكمي منذ بداية العام.
وكشفت منظمة الهجرة الدولية أن إجمالي حالات النزوح الداخلي المسجلة في اليمن منذ مطلع عام 2026 وحتى الآن بلغ 544 أسرة، بإجمالي 3,264 شخصًا.