أكدت حورية مشهور وزيرة حقوق الإنسان السابقة أن من لا يقتنع بالمرجعيات الوطنية والتشريعات النافذة في ظل الجمهورية اليمنية، ليس مُجبرًا على قبول أي وظيفة عامة، مشددة على أن العمل في مؤسسات الدولة يقتضي الالتزام الكامل بالقوانين والمرجعيات الوطنية.
وأوضحت مشهور أن حل القضية الجنوبية لا يتحمل مسؤوليته طرف بعينه، بل يقع على عاتق جميع الجنوبيين بمختلف أطيافهم ومكوناتهم السياسية والاجتماعية، مؤكدة أن هذا هو الهدف المأمول من الحوار الجنوبي المزمع انعقاده قريبًا.
وشددت على أهمية قبول جميع الأطراف بمخرجات الحوار والتوافق عليها، باعتبار ذلك المدخل الحقيقي لمعالجة القضية الجنوبية بشكل عادل، وبما يسهم في تعزيز الاستقرار وبناء شراكة وطنية قائمة على التفاهم والاحترام المتبادل.