قالت الناشطة الحقوقية ابتسام أبودنيا إن فترات الحكم السابقة، وعلى رأسها فترة حكم الرئيس الراحل علي عبدالله صالح التي امتدت 33 عاماً، لم تشهد احتكاراً للمناصب الوزارية على أساس مناطقي، رغم تقلد مقربين منه مواقع قيادية في مؤسسات الدولة العسكرية والأمنية.
وأشارت أبودنيا إلى أن الترشيحات الحكومية في المرحلة الحالية، والموجهة من رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي، تميل في أغلبها – بحسب تعبيرها – لصالح أبناء محافظة تعز، معتبرة أن ذلك يضع العليمي أمام اختبار وطني في إدارة التوازن والعدالة بين مختلف المحافظات اليمنية.
وأكدت أن رئيس مجلس القيادة الرئاسي هو رئيس لكل اليمنيين بمختلف انتماءاتهم المذهبية والفكرية والمناطقية، داعية إلى تحكيم معيار الكفاءة والخبرة في التعيينات الحكومية، وعدم تقديم الانتماء المناطقي أو الفكري على حساب الاستحقاق الوظيفي.
وشددت أبودنيا على أن العدل في التعيينات يمثل صمام أمان لوحدة الصف الوطني، محذّرة من أن تغليب المناطقية أو الإقصاء من شأنه تعميق الانقسامات وإضعاف الثقة بمؤسسات الدولة.