آخر تحديث :الخميس-05 فبراير 2026-04:12م
أخبار وتقارير

وزير الصناعة والتجارة يؤكد أهمية التضامن العربي لدعم اليمن وبرامج التنمية المستدامة

الخميس - 05 فبراير 2026 - 02:13 م بتوقيت عدن
وزير الصناعة والتجارة يؤكد أهمية التضامن العربي لدعم اليمن وبرامج التنمية المستدامة
خاص - عدن الغد

أكد وزير الصناعة والتجارة محمد الأشول، أهمية تعزيز التضامن العربي وتكثيف الدعم المشترك لمواجهة التحديات السياسية والاقتصادية الراهنة، ودعم مسارات التنمية المستدامة في الدول العربية، وفي مقدمتها الجمهورية اليمنية، التي تمر بظروف استثنائية تتطلب تضافر الجهود العربية والإقليمية.

جاء ذلك في كلمة اليمن التي ألقاها الوزير الأشول، اليوم، خلال مشاركته في الاجتماع الوزاري للمجلس الاقتصادي والاجتماعي في دورته العادية السابعة عشرة بعد المائة (117)، المنعقد بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، في العاصمة المصرية القاهرة، حيث ثمّن رئاسة الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية لأعمال الدورة الحالية، مشيدًا بإدارتها الحكيمة، كما أعرب عن تقديره للجمهورية التونسية على رئاستها السابقة، وللأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، والأمانة العامة للمجلس، على جهودهم التنظيمية والمهنية في الإعداد لأعمال الدورة.

وأشار الوزير الأشول، أن جدول أعمال الاجتماع تضمن موضوعات ومبادرات محورية تصب في تنفيذ أجندة التنمية المستدامة، وتعكس مستوى التوافق العربي، مؤكدًا أن القرارات المطروحة لا تمثل إجراءات تنظيمية فحسب، بل تجسد عمق الانتماء العربي في ظل تحولات سياسية واقتصادية متسارعة تشهدها المنطقة.

ونقل وزير الصناعة والتجارة صورة عن معاناة الشعب اليمني وتمسكه بالأمل والحياة، مجددًا دعوة اليمن إلى دعم عربي فاعل يسهم في تلبية الاحتياجات التنموية الملحة، وبناء القدرات المؤسسية، لا سيما مع التوجه لتشكيل حكومة جديدة سيكون أمامها برنامج حافل بالمهام العاجلة لإعادة الاستقرار وتحسين الأوضاع المعيشية، داعيا الدول العربية والمنظمات والهيئات والصناديق المتخصصة إلى تقديم الدعم المعرفي والفني والبرامجي لليمن، والاستفادة من الخبرات العربية المتراكمة بما يعزز قدرة الحكومة اليمنية على تنفيذ سياساتها الاقتصادية والتنموية.

وفي ختام كلمته، جدد وزير الصناعة والتجارة الشكر للدول العربية الشقيقة، معربًا عن تطلعه إلى مرحلة من الفرج والازدهار، وأن تنعم المنطقة العربية بالأمن والاستقرار، وتجنيبها ويلات الحروب وتداعياتها.