قالت مصادر محلية إن رجل الأعمال والبر والإحسان وشيخا قبليا بارزا نجا، يوم امس الفجر ، من محاولة اغتيال برصاص حي اطلقه عليه مجهوعة مجهولة خارجة على القانون على سيارة في الطريق الرابط بين عاصمة مديرية لودر ومنطقة العين شرق محافظة ابين اثناء خروجه من منزله بعد صلاة الفجر إلى عمله في محطة النفطية ومزرعته..
وقالت مصادر محلية إن الشيخ صالح عبدالله ، وهو أحد مشايخ المنطقة الوسطى ورجل ‘مال عرف ببره وإحسان بالمنطقة الوسطى ، نجا بأعجوبة من اغتيال محقق في أثناء مروره في طريق لودر العين.
وأكدت عدم إصابة الشيخ صالح عبدالله، فيما تعرضت السيارة لأضرار جراء الطلق الناري .
وعلى السياق نفسه ندد وستنكر أبناء قبيلة يافع التي ينتمي إليها الشيخ صالح ماتعرض له أهم وشيخهم من هجوم غادر ومحاوله قتل وتصفيه على طريقه الجماعات الخارجة عن القانون والتي لاتمثل القبيلة ورجالها.
من جانب آخر ندت قبيلة يافع بالمنطقة الوسطى استغاثة إلى مدير أمن محافظة أبين، القائد المغوار علي الذئب أبو مشعل الكازمي، حفظه الله ورعاه، لملاحقة الجناة الذين نفذوا الكمين الإجرامي ضد الشيخ صالح عبدالله هيثم اليافعي.
وقالت نحن، أبناء وأخوان وأحفاد الشيخ صالح عبدالله هيثم اليافعي، ندين ونستنكر ما تعرض له شيخهم من هجوم غادر ومحاولة قتل وتصفية على طريقة الجماعات الخارجة عن القانون، والتي لا تمثل القبيلة ورجالها.
وطالبت قبيلة يافع مدير أمن أبين، القائد المغوار علي الذئب أبو مشعل الكازمي، ألا يسكت عن هذه الجريمة وملاحقة الجناة. كما نطالب رئيس النيابة العامة بمحافظة أبين ومشائخ وأعيان وعقلاء لودر المحترمين جميعاً بالوقوف مع الحق.
وتجدر الإشارة إن الشيخ صالح اليافعي رجل لم يبذل في حياته إلا الخير مع لودر وأهلها، وما حدث لمنطقة امعين اثناء سيطرت مليشيا الحوثي على المنطقة ونزوح اهلها إلى منطقته ومنزله. إذ تقدم الشيخ اليافعي على رأس قافلة القبائل واستقبل كل من خرج نازحاً من أهل العين.
وعلى السباق نفسه طالب بعض مشايخ المنطقة الوسطى بابين على الجهات الأمنية بالتحرك لتقصي الحقائق ومعرفة الجناة وتسليمهم للدولة ومحاسبتهم المحاسبة العادلة. هذا أقل ما يمكن تقديمه لهذا الرجل الشهم الذي حتى من حاولو قتله عجزوا أن يواجهوه بشهامة واكتفوا بسماع صوت فرقعة أسلحتهم الهزيلة من خلف الصخور والأشجار خوفاً من رجل أعزل.