تُعد مدرسة الأمل للصم والبكم في مديرية زنجبار بمحافظة أبين نموذجًا حيًا للإرادة والتحدي، حيث تسير العملية الاختبارية فيها في أجواء يسودها الانضباط والاهتمام، بما يعكس روح المسؤولية والحرص على توفير بيئة تعليمية مناسبة للطلاب من ذوي الإعاقة السمعية.
وشهدت قاعات الاختبارات حضورًا ميدانيًا للأستاذ محمد عبدالله محمد طالب اليافعي، رئيس جمعية الصم والبكم، الذي يحرص على الإشراف المباشر ومتابعة سير الاختبارات، وتفقد الأوضاع عن قرب، بهدف تذليل أي صعوبات قد تواجه الطلاب أو المعلمين.
وتُجرى الاختبارات بالاعتماد على لغة الإشارة كلغة أساسية للتواصل، حيث يقوم المعلمون المختصون بترجمة الأسئلة وتوضيح التعليمات للطلاب، بما يضمن فهمهم الكامل للمحتوى الدراسي، وتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص التعليمية.
كما تهدف هذه الزيارات الميدانية إلى الدعم النفسي والمعنوي للطلاب، وتشجيعهم على الثقة بقدراتهم وتحقيق نتائج مشرفة، تؤكد قدرتهم على الاندماج والنجاح الأكاديمي رغم التحديات والاحتياجات الخاصة.
وتجسد عزيمة طلاب مدرسة الأمل رسالة إنسانية عميقة مفادها أن:
"الإعاقة ليست في الجسد، بل في توقف الطموح"،
ليثبتوا يومًا بعد يوم أن الإرادة الصادقة قادرة على صناعة النجاح وتجاوز كل العوائق.