قال الصحفي ناصر الزيدي إن ما طرحه الأستاذ فتحي بن لزرق في مقابلته الأخيرة مع قناة العربية، ضمن برنامج خارج الصندوق، لا يحمل جديدًا، إذ سبق أن عبّر عن المواقف ذاتها مرارًا وفي مراحل سابقة، بما فيها فترات كانت تشهد ذروة نفوذ المجلس الانتقالي الجنوبي ومن داخل العاصمة المؤقتة عدن.
وأضاف الزيدي في منشور له أن بن لزرق يمتلك موقفًا واضحًا ومبدأً ثابتًا يدافع عنه منذ سنوات، ويطرحه بصراحة وشجاعة وشفافية أمام الجميع، دون خوف أو تردد، معتبرًا أن التساؤلات المثارة اليوم حول تصريحاته لا تستند إلى تغيّر حقيقي في مضمون خطابه.
وأكد الزيدي أن الاختلاف مع بن لزرق أو مع غيره حق مشروع ومكفول، بل هو أمر طبيعي وسُنّة من سنن الحياة، مشددًا على أن هذا الاختلاف يجب أن يُدار بعقلانية ومنطق، وبأسلوب يرقى إلى مستوى الحوار المسؤول، بعيدًا عن حملات العويل والتشويه.
وأشار إلى أن فتحي بن لزرق لم يكن يومًا طرفًا في قضايا تمس لقمة عيش المواطنين، موضحًا أنه لم يثبت عليه قطع مرتبات موظفي الدولة، أو عرقلة عمل الحكومة، أو نهب المال العام، أو الاستيلاء على الأحواش، أو تحصيل جبايات غير قانونية، وغيرها من الممارسات التي تُلصق جزافًا ببعض الشخصيات.
وختم الصحفي ناصر الزيدي حديثه بالتأكيد على أن النقد الموضوعي حق، لكن تحميل الأشخاص ما لم يفعلوه أو الزج بهم في صراعات لا علاقة لهم بها، لا يخدم الحقيقة ولا المصلحة العامة.