آخر تحديث :الإثنين-26 يناير 2026-11:08م
أخبار وتقارير

أحمد عمر بن فريد يكشف تطورات غير مسبوقة في مسار قضية الجنوب منذ 1994

الإثنين - 26 يناير 2026 - 09:28 م بتوقيت عدن
أحمد عمر بن فريد يكشف تطورات غير مسبوقة في مسار قضية الجنوب منذ 1994
عدن الغد/ خاص

قال أحمد عمر بن فريد إن قضية الجنوب تشهد تطورات غير مسبوقة لأول مرة منذ حرب صيف عام 1994، مشيرًا إلى أن لقاء مسؤول عربي رفيع المستوى، سمو الأمير خالد بن سلمان، بوفد جنوبي يتبنى مشروع الاستقلال، يمثل تحولًا نوعيًا في التعامل مع القضية الجنوبية.

وأوضح بن فريد أن الأمير خالد بن سلمان أكد خلال اللقاء عدالة القضية الجنوبية وما تحمله من أبعاد تاريخية واجتماعية، مشيرًا إلى أن المملكة العربية السعودية ستتولى رعاية مؤتمر حوار جنوبي–جنوبي، وستتبنى نتائجه أياً كان سقفها، والعمل على الدفع بها في المسارات المناسبة بما يضمن الوصول إلى حل مستدام للقضية.

وأشار إلى أن هذه المرحلة تشهد للمرة الأولى منذ 1994 تغطية إعلامية عربية واسعة للقضية الجنوبية، لافتًا إلى أن الإعلام الرسمي السعودي يواكب الحراك الجنوبي بتغطية غير مسبوقة، شملت نقل المظاهرات الجماهيرية المطالبة باستعادة الدولة الجنوبية، وإجراء مقابلات متعددة عبر قنوات ومنصات إعلامية مختلفة، إضافة إلى نشر صحيفة «عكاظ» تقريرًا موسعًا حول التظاهرة الجماهيرية الأخيرة التي شهدتها مدينة عدن.

وأضاف بن فريد أن من أبرز المؤشرات اللافتة في هذه المرحلة، السماح بعزف السلام الوطني الجنوبي ورفعه تحت راية الجنوب خلال تدشين مشاورات جنوبية على طريق الحوار الجنوبي الشامل، وبثه عبر وسائل الإعلام، مع تسليط الضوء على نشأته وسياقه التاريخي.

وأكد أن هذه الخطوات تحمل رسالة واضحة للجنوبيين مفادها أن المملكة تقف إلى جانبهم وقضيتهم، شريطة توحيد الصف الجنوبي وتقديم رؤية متوافق عليها، مبينًا أن الكرة اليوم في الملعب الجنوبي، وأن تصحيح الخطأ التاريخي بات ممكنًا إذا ما تحلت الأطراف الجنوبية بالمسؤولية واحترام إرادة الشعب وتضحياته.

وشدد بن فريد على أن أي حلول ترقيعية أو محاولات لاحتواء الغضب الشعبي دون معالجة جوهر القضية لن تحقق الاستقرار، متسائلًا عن جدوى إضاعة الوقت والموارد في منطقة بحاجة ماسة إلى حلول مستدامة تضمن الأمن والاستقرار.

وختم بن فريد بالتأكيد على ثقته بأن القضية الجنوبية وصلت إلى مرحلة متقدمة وغير مسبوقة، داعيًا الجنوبيين إلى التفاؤل، وتوحيد الصف، والابتعاد عن التشرذم والتخوين وتبادل الاتهامات التي لا تخدم القضية.