قرار مفاجئ للنادي الكتالوني
بينما تنشغل جماهير "البلوجرانا" بمتابعة صراع الفريق على الألقاب، فجرت تقارير صحفية مفاجأة مدوية قد تغير خارطة "الرواق الأيسر" في قلعة الكامب نو تمامًا.
الحديث هنا ليس عن مجرد إصابة عابرة، بل عن "قرار إستراتيجي" قد يطيح بأحد أبرز المواهب التي جددت عقدها مؤخرًا مع النادي الكتالوني.
الغموض يتبدد
الظهير الشاب أليخاندرو بالدي، الذي اعتُبر لسنوات "وريث جوردي ألبا الشرعي"، وجد نفسه فجأة في قلب عاصفة من التكهنات.
ففي الوقت الذي يصارع فيه اللاعب الزمن للتعافي من إصابة عضلية ألمت به في نصف نهائي كأس ملك إسبانيا ضد أتلتيكو مدريد، بدأت الأنباء تتسرب عن "ضوء أخضر" غير متوقع من إدارة النادي لمناقشة مستقبله بعيدًا عن برشلونة.
الشروط الثلاثة للرحيل
كشف الصحفي الشهير ماتيو موريتو، عبر "راديو ماركا"، أن الحصانة التي كان يتمتع بها بالدي لم تعد مطلقة.
وبحسب تسريباته، فإن إدارة برشلونة وضعت معادلة صعبة لبيع اللاعب في الميركاتو الصيفي، عرض مالي "فلكي" يتناسب مع قيمة لاعب تتخطى قيمته السوقية 60 مليون يورو.
بالإضافة إلى موافقة بالدي شخصيًا على فكرة "تغيير الأجواء"، والدور الخفي الذي قد يلعبه "خورخي مينديز" لتسهيل خروج اللاعب والمساعدة في حل أزمات النادي المالية.
توقيت حرج ومفارقة فنية
المثير للدهشة أن هذه التطورات تأتي في وقت يعاني فيه المدرب هانزي فليك من نقص حاد في بدائل هذا المركز؛ فبينما يرى فليك أن "جيرارد مارتين" يميل لمركز قلب الدفاع الأيسر أكثر من الظهير، يظل بالدي هو الخيار التكتيكي الأوحد والأساسي (شارك في 34 مباراة هذا الموسم).
ساعة الحقيقة في الصيف
مع اقتراب بالدي من دخول "المنطقة الخطرة" في عقده (عامين على النهاية بحلول الصيف)، يجد برشلونة نفسه أمام خيارين أحلاهما مر: إما تحصينه بعقد طويل الأمد لإثبات الثقة، أو الاستسلام للإغراءات الإنجليزية التي بدأت تطرق الأبواب بقوة، وتحويل "الأصل التقني" إلى "سيولة مالية" تنقذ ميزانية النادي.