آخر تحديث :الثلاثاء-20 يناير 2026-12:41م
أخبار عدن

تجمع شبابي عدني يضع عدن في صدارة الأولويات ويؤكد: من إنصافها يبدأ الاستقرار

الثلاثاء - 20 يناير 2026 - 11:17 ص بتوقيت عدن
تجمع شبابي عدني يضع عدن في صدارة الأولويات ويؤكد: من إنصافها يبدأ الاستقرار
عدن((عدن الغد))خاص

أعلن تجمع شباب عدن المستقل نتائج اجتماعه الموسّع، مؤكدًا أن عدن تمثل جوهر القضايا ومفتاح الاستقرار، وأن إنصافها يشكّل المدخل الحقيقي لمعالجة بقية الملفات السياسية والاجتماعية. وأوضح التجمع أن تأسيسه جاء استجابة لحاجة ملحّة لوجود إطار شبابي مدني مستقل، يحمل همّ عدن وأبنائها، ويسعى لاستعادة دورها الطبيعي كمدينة دولة وعدالة وتنمية، تتّسع للجميع دون إقصاء أو تمييز.


وأشار التجمع إلى أن عدن عانت طويلًا من التهميش وتغييب الدور، رغم تاريخها ومكانتها المحورية، معتبرًا أن تجاهل القضية العدنية أو وضعها في الهامش أسهم في تعقيد الأزمات وتكريس مظالم متراكمة. وشدد على أن التركيز الحصري على مسميات عامة، مع إغفال خصوصية عدن، يُعد خطأً جوهريًا، مؤكدًا أن القضية العدنية هي القضية الأم التي لا يمكن القفز عليها.


وفي سياق مخرجات الاجتماع، ثمّن التجمع الجهود الرامية لإدارة المرحلة الراهنة، وأبدى تطلعه إلى شراكة حقيقية تُترجم تطلعات المواطنين إلى واقع ملموس، وفي مقدمتها بناء دولة المؤسسات وترسيخ العدالة واحترام التعدد. كما عبّر عن تقديره للدور الإقليمي الداعم للاستقرار، وما قُدّم من دعم سياسي وإنساني وتنموي أسهم في تثبيت الأمن وتخفيف معاناة المواطنين.


وأكد التجمع دعمه لمسار الحوار الجاري الإعداد له، باعتباره خيارًا عقلانيًا ومسؤولًا، يضع المصلحة العامة فوق أي اعتبارات ضيقة، ويجنّب المجتمع صراعات مستقبلية لا يحتملها. وشدّد على أن الخلافات إذا لم تُدار بالحوار تتحول إلى صراعات يدفع ثمنها المواطن أولًا، داعيًا إلى طاولة حوار جامعة، وكلمة مشتركة تعبّر عن الجميع دون فرض أو إقصاء.


واستعرض البيان ما تعرّضت له عدن منذ عام 1967 من تراكم آثار الصراعات والتهميش والنهب وتسريح الكوادر، مؤكدًا أن المعاناة تفاقمت في المرحلة الراهنة، وأن المواطن العدني وجد نفسه يدفع كلفة صراعات لم يكن طرفًا فيها. وأعلن التجمع رفضه القاطع لاستمرار ظلم عدن أو خفض صوتها، معتبرًا أن مظلوميتها حقيقية ولا يجوز طمسها أو استغلالها.


وفي ختام مخرجاته، جدّد تجمع شباب عدن المستقل دعمه لأي حوار جاد وشامل وغير إقصائي، يفضي إلى رؤية مشتركة تحفظ الاستقرار، وتعيد لعدن مكانتها، وتصون كرامة أبنائها، وتفتح آفاقًا حقيقية لمستقبلهم كشركاء في القرار وصنّاع للمستقبل، في إطار وطني جامع.


غرفة الأخبار / عدن الغد