ترأس الأستاذ الدكتور/ الخضر ناصر لصور رئيس جامعة عدن، اجتماعًا موسعًا ضم إدارة مركز التطوير الأكاديمي، وإدارة الموقع الإلكتروني للجامعة، خصص لاستعراض ومناقشة عدد من الملفات المهمة المتعلقة بالسجل الأكاديمي، والخطة الاستراتيجية لتطوير جودة البرامج الأكاديمية للأعوام 2024–2028م، باعتبارها خارطة طريق شاملة لتحديث العملية التعليمية في الجامعة، إلى جانب مناقشة آلية تحديث وتطوير الموقع الإلكتروني الرسمي للجامعة بما يواكب التطورات التقنية ويعزز حضور الجامعة الرقمي وخدماتها الأكاديمية والإعلامية.
وفي مستهل الاجتماع الذي حضره نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية الأستاذ الدكتور/عادل عبدالمجيد علوي العبادي، وعمداء عدد من الكليات، ومديرو المراكز العلمية، ومديرو العموم بالجامعة، ألقى رئيس الجامعة كلمة أكد فيها أهمية التكامل المؤسسي في تنفيذ الخطط التطويرية، مثمنًا في الوقت ذاته نجاح فعاليات أسبوع الجودة العالمي الذي نظمته الجامعة، وما شهده من حضور رسمي وأكاديمي واسع، إضافة إلى التفاعل الكبير الذي حققه مع عدد من المؤسسات، الأمر الذي يعكس مستوى الوعي المتنامي بأهمية الجودة والاعتماد الأكاديمي في تطوير مخرجات التعليم الجامعي، كما شدد على أهمية ترسيخ ونشر ثقافة الجودة بشكل مستدام، وعدم اقتصارها على أسبوع واحد فقط، بل اعتبارها ثقافة مؤسسية متواصلة على مدار العام تنعكس على الأداء الأكاديمي والإداري.
من جانبه أكد نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية الأستاذ الدكتور/عادل عبدالمجيد علوي العبادي في كلمته، على ضرورة تفعيل دور لجان الجودة في مختلف الكليات، وتعزيز دور الإدارة العامة للبحث العلمي في الجامعة، إلى جانب دعم وتطوير المجلات العلمية الصادرة عن الجامعة، بما يسهم في رفع مستوى البحث العلمي وتحسين التصنيف الأكاديمي وتعزيز السمعة العلمية للمؤسسة الجامعية.
بدورها استعرضت مدير مركز التطوير الأكاديمي وضمان الجودة بالجامعة الأستاذ الدكتور/أنيسة عبود، ومدير إدارة ضمان الجودة بالمركز الدكتورة/ مايسة النوبان، نشاط لجنة الاعتماد الأكاديمي، وأعمال النزول الميداني التي قامت بها اللجنة إلى عدد من الكليات للوقوف على مستوى الإنجاز المحقق، ورصد الصعوبات والتحديات التي تواجهها الكليات، وذلك في إطار الاستعداد للتقدم بطلبات الاعتماد الأكاديمي وفق المعايير المعتمدة.
وفي ختام الاجتماع أكد المجتمعون الأهمية البالغة لموضوعي التطوير الأكاديمي والاعتماد الأكاديمي باعتبارهما ركيزتين أساسيتين للارتقاء بجودة البرامج والمخرجات التعليمية وتعزيز المكانة المؤسسية للجامعة، مشددين في الوقت ذاته على أن نشر ثقافة الجودة يجب ألا يكون نشاطًا موسميًا أو مرتبطًا بفعالية محددة، بل ثقافة عمل مؤسسية مستمرة على مدار العام، كما أكدوا ضرورة تكامل الأدوار وتنسيق الجهود بين إدارات الجامعة وكلياتها ومراكزها العلمية لترسيخ هذه الثقافة، وتنفيذ متطلبات الاعتماد، وتحقيق مستهدفات الخطة الاستراتيجية، بما يضمن استدامة التحسين المستمر وتجويد العملية التعليمية وفق المعايير المعتمدة.