آخر تحديث :الأحد-11 يناير 2026-05:35م
أخبار وتقارير

ظهور جديد لوزير الداخلية إبراهيم حيدان بتصريحات هامة

الأحد - 11 يناير 2026 - 09:44 ص بتوقيت عدن
ظهور جديد لوزير الداخلية إبراهيم حيدان بتصريحات هامة
عدن الغد/ خاص

أكد معالي وزير الداخلية اللواء الركن إبراهيم حيدان أن دعم المملكة العربية السعودية للجمهورية اليمنية شكّل ركيزة أساسية في تعزيز الأمن والاستقرار، مشيراً إلى أن الدور السعودي لا يقتصر على المرحلة الراهنة، بل يمتد إلى تاريخ طويل من الدعم السياسي والعسكري والإنساني والاقتصادي، منذ ما قبل تأسيس التحالف العربي الداعم للشرعية.

وأوضح معاليه، في حوار صحفي مع صحيفة عكاظ في عددها الصادر الخميس الماضي، أن الدعم السعودي كان محورياً في إنجاح عملية استعادة المعسكرات في محافظتَي حضرموت والمهرة، عبر إسناد متكامل أسهم في فرض الأمن والاستقرار، مع الحرص على تجنيب المحافظتين الفوضى وإراقة الدماء، مؤكداً أن العملية نُفذت بكفاءة عالية وبأقل كلفة ممكنة.

وبيّن وزير الداخلية أن القوات اليمنية، وبإسناد مباشر من الأشقاء في المملكة، تمكنت من إنهاء التمرد الذي نفذته مليشيات المجلس الانتقالي، واستعادة المعسكرات في وقت قياسي، لافتاً إلى أن الطيران الحربي السعودي أسهم في منع تصعيد المواجهات، ووقف تهريب السلاح، وحسم الموقف ميدانياً.

وأشار إلى أن الدولة، وبدعم من التحالف العربي، فضّلت في البداية اعتماد الحلول السلمية وإرسال الوساطات لاحتواء التمرد، إلا أن تعنت قيادة المجلس الانتقالي ورفضها الانسحاب فرض اللجوء إلى عملية عسكرية محدودة وناجحة، بقرار من رئيس مجلس القيادة الرئاسي، وتحت قيادة ميدانية وطنية.

وفيما يخص الوضع الأمني، أكد اللواء حيدان أن محافظتَي حضرموت والمهرة تشهدان حالياً استقراراً أمنياً ملحوظاً، وأن المرافق والمؤسسات الحكومية، بما فيها المطارات والموانئ والمنشآت النفطية، باتت مؤمّنة بالكامل، وتدار بتنسيق عالٍ بين السلطات المحلية والأجهزة الأمنية وقوات درع الوطن، وبدعم مجتمعي واسع.

وأشاد معاليه بوعي وتعاون أبناء حضرموت والمهرة، مؤكداً أن ترحيب المواطنين بقوات الدولة أسهم في سرعة إنجاز المهام وعودة الحياة إلى طبيعتها.

وفي الشأن السياسي، شدد وزير الداخلية على أن التمرد المسلح يُعد خروجاً صريحاً عن مسار الدولة، مؤكداً في الوقت ذاته أن العاصمة المؤقتة عدن ستظل مستقرة بجهود الوطنيين المتمسكين بمؤسسات الدولة وحمايتها.

كما ثمّن معاليه الدعوة إلى عقد مؤتمر الحوار الجنوبي في الرياض، معتبراً إياه فرصة تاريخية لطي صفحة الصراعات المسلحة، والعودة إلى الحوار السياسي الشامل لمعالجة القضية الجنوبية في إطار الدولة الاتحادية، وبما يحقق الشراكة العادلة ويحفظ سيادة اليمن.

وفي ختام حديثه، عبّر وزير الداخلية عن تفاؤله بالمستقبل، داعياً إلى توحيد الجهود الوطنية، وتسريع عودة مؤسسات الدولة إلى الداخل، ومحاربة الفساد، وتعزيز هيبة الدولة، بما يلبّي تطلعات الشعب اليمني في الأمن والاستقرار والسلام.