أكد منتسبو المنطقة الأولى أن تضحياتهم كانت أثقل من أي كلمات، وأعظم من أي خطاب، مشيرين إلى أن ما قدموه لم يكن دفاعًا عن مواقع عسكرية فحسب، بل صونًا لمعنى الدولة وهيبة الجيش ووحدة اليمن.
وقالوا: "أرادوا محونا من المشهد وإسقاط فكرة الوحدة، فإذا بنا نعيد ولادة اليمن كاملًا من قلب المعركة، بلا ضجيج إعلام، لكن بضجيج الدم والصدق والانضباط".
وأضافوا: "من أراد تجاهلنا اليوم، سيتجاهله التاريخ غدًا، ومن أراد نسياننا، نسيه الوطن قبلك، فالمنطقة الأولى لم تكن مجرد وحدة عسكرية، بل العمود الذي اعتمد عليه البلد حين اهتزت الأعمدة كلها".
وأشاروا إلى أن المنطقة الأولى لم تتحرك دفاعًا عن نفسها فقط، بل دفاعًا عن وحدة الوطن، وأن شهداءها لم يدافعوا عن مواقع فقط، بل عن جذور الوطن التي لا يمكن أن تنقطع دون انهيار البلاد.
وتطرقوا إلى الصعوبات التي واجهوها: جنود بلا رواتب، وضباط بلا امتيازات، مواقع محدودة الإمكانات، وجراح بلا تغطية طبية، ومع ذلك ظل الطاعة والولاء والانضباط أعلى من الحاجة والألم والفساد.
واختتموا بتأكيدهم: "المنطقة الأولى ليست وحدة عابرة، بل الدرع الصامد والبوصلة التي لم تنحرف والصف الذي لم ينكسر، وكانت التضحيات فيها هي الثمن الذي أعاد الدولة ووحد الوطن".