أصدر موظفو ومنتسبو قناة عدن المستقلة بيانًا توضيحيًا نفوا فيه بشكل قاطع ما جرى تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي من اتهامات تزعم قيامهم بنهب أو سرقة محتويات القناة، مؤكدين أن تلك الادعاءات عارية تمامًا عن الصحة ولا تمت للحقيقة بصلة.
وأوضح البيان أن الأحداث الأخيرة التي شهدتها محافظتا حضرموت والمهرة، وما رافقها من تحليق للطيران في أجواء العاصمة عدن وتهديدات باستهداف مواقع عسكرية قريبة من محيط القناة، دفعت الإدارة إلى توجيه الموظفين بعدم الحضور إلى مقر العمل والدخول في إجازة مفتوحة حتى إشعار آخر، حرصًا على سلامتهم.
وأكد الموظفون رفضهم الزجّ بهم في أي خلافات سياسية، مشددين على أنهم التزموا بالتوجيهات الرسمية لإدارة القناة، ولم يصدر عنهم أي تصرف يمس المال العام أو الخاص، داعين الجميع إلى تحرّي الدقة وعدم توجيه اتهامات مجانية تسيء إلى كوادر إعلامية شابة ومهنية.
نص البيان كاملًا:
بيان توضيحي صادر عن موظفي ومنتسبي قناة عدن المستقلة
إلى جميع الناشطين والإعلاميين داخل اليمن، جنوبًا وشمالًا،
وإلى وسائل الإعلام المحلية والعربية، سواء المناصرة للقضية الجنوبية أو المناهضة لها:
نودّ أن نوضح للرأي العام أنه عقب الأحداث الأخيرة التي شهدتها محافظتا حضرموت والمهرة، وما رافقها من تحليق للطيران في أجواء العاصمة عدن وتهديدات باستهداف مواقع عسكرية، ومنها مناطق تقع قناة عدن المستقلة AIC TV ضمن محيطها، تلقّى موظفو القناة توجيهات رسمية بعدم الحضور إلى مقر العمل والدخول في إجازة مفتوحة حتى إشعار آخر، وذلك حرصًا على سلامتهم.
فوجئنا لاحقًا بتداول أخبار عبر مواقع التواصل الاجتماعي تزعم قيام موظفي قناة عدن المستقلة بنهب وسرقة محتويات القناة، وهي ادعاءات عارية تمامًا عن الصحة ولا تمتّ للحقيقة بصلة.
إننا، كموظفين وإعلاميين، نرفض الزجّ بنا في أي خلافات سياسية، ونؤكد أن الخلاف – إن وُجد – لا يبرر تشويه سمعة كوادر شبابية مهنية أدّت واجبها بإخلاص ووفق التوجيهات الرسمية لإدارة القناة.
نحن أبناء ناس ومتربين بأن ما ليس لنا ليس حقنا، ولسنا ناهبين ولا لصوصًا، ولم يصدر عنا أي تصرّف يمس المال العام أو الخاص.
وعليه، نطالب الجميع بتحرّي الدقة، والامتناع عن توجيه الاتهامات المجانية التي تسيء لأشخاص أبرياء دون دليل.
وهذا توضيح للتاريخ، واحترامًا للحقيقة، وإنصافًا لكل موظف شريف في قناة عدن المستقلة.
والله من وراء القصد.
محمود الربان
الجمعة 9 يناير 2026