ثمن المجلس الأعلى للحراك الثوري الجنوبي تثمينا عاليا استجابة المملكة العربية السعودية السريعة واستعدادها لاحتضان ورعاية مؤتمر جنوبي يعيد للقضية الجنوبية روحها ومبادئها الأصيلة.
وقال رئيس المجلس الأعلى للحراك الثوري الجنوبي فؤاد راشد ان هذه الاستجابة ليست بغريبة من مملكة الخير التي كانت ولازالت اياديها البيضاء ممتدة بالخير لكل الشعوب داعيا كل القوى الجنوبية والشخصيات الجنوبية بالمشاركة بما يثري المؤتمر ويؤدي الى مخرجات تثتبت اهداف القضية الجنوبية الأصيلة.
ودعا فؤاد راشد الى تفاهامات بشأن الترتيبات للمؤتمر مع المعنيين بالقضية الجنوبية قبل غيرهم وهم الاعلم والاجدر بوضع النقاط على الحروف منوها الى ان مؤسسة الحراك الجنوبي التي ألتحمت مع الشرعية والتحالف العربي في حرب الدفاع عن الأرض والعرض في 2015م لازالت قائمة رغم ما تعرضت له من تهميش واذئ من الجميع وهي المعنية بالتنسيق مع الأشقاء في ترتيب المؤتمر الجنوبي ودون اقصاء للشخصيات الجنوبية الوازنة ايا كان اطروحاتها وكذا المكونات المحلية.
وجدد راشد التأكيد على أن علاقة شعب الجنوب مع المملكة العربية السعودية علاقة تاريخية تعمدت بالدم المشترك وهي في تقدم دائما.