أشارت ناشطة سياسية ومجتمعية، إلى أنه "تزامناً مع حملة ١٦ يوم لمناهضة العنف ضد المرأة القائمة على النوع الاجتماعي، نركز الآن على واقع النساء في عدن وضرورة تعزيز حقوقهن ومشاركتهن في عملية السلام وصناعة القرار".
وقالت الناشطة السياسية والمجتمعية فطوم عادل: "تمثل المرأة في عدن كل النساء، ويجب أن يكون لها الحرية الكاملة في التعبير عن آرائها وصوتها. يجب علينا أن ندرك أن مشاركتها ليست مجرد مشاركة فردية، بل هي تمثيل لصوت جميع النساء. فالمرأة ليست مجرد نصف المجتمع، بل هي المجتمع بأكمله".
وشددت الناشطة فطوم على ضرورة ضمان حقوق المرأة، حيث قالت: "بالنظر إلى التحديات التي تواجهها المرأة، بما في ذلك تعرضها للعنف والأذى، يجب علينا أن نضمن حقوقها ونعزز مشاركتها في صنع القرارات. إذا كانت المشاركة تأتي من امرأة واحدة، فإنها ستكون رمزًا لقوة وإرادة جميع النساء. لذلك، يجب على المجتمع أن يسمع صوتها ويحترم قراراتها".
وأضافت قائلة: "لنتحد في حملة ١٦ يوم لمناهضة العنف ضد المرأة، لنبني مستقبلاً عادلاً ومتساويًا لكل النساء. فلنتعاون سويًا نحن النساء ونعمل بقوة لتعزيز الوعي وحقوق المرأة، ولنضمن حقها لتعيش حياة آمنة وكريمة".