تحدث وكيل وزارة الخارجية السابق السياسي والدبلوماسي السابق مصطفى النعمان على فشل تبادل الأسرى بين الحكومة الشرعية وجماعة الحوثيين في الأردن.
وقال النعمان في مقال له تحت عنوان (عرقلة المسار الإنساني في اليمن) إن استغرق وقتاً طويلاً استمر لأكثر من ثلاثة أعوام التوصل إلى مسودة اتفاق حول القضايا الإنسانية وهو تعبير، كررته مراراً، عن مدى انعدام الثقة بين أطراف الحرب على رغم استمرار المساعي التي بذلها مبعوثو الأمم المتحدة".
وأضاف:" إلا أن فشلهم المتكرر كان مرتبطاً بامتناع القوى المحلية عن تسريع إنجاز صفقات تبادل الأسرى اليمنيين من المعتقلات اليمنية، ناهيك عن المحاولات لفتح الطرقات التي تسبب إغلاقها في خنق حركة التنقل بين المدن وحصارها، بخاصة محافظة تعز التي كانت الأكثر معاناة".
وأشار إلى أنه ورغُم التحرك الإيجابي من الجانبين السعودي والعماني الجاد والمستمر لإقناع الأطراف اليمنية بضرورة الدخول في تنفيذ المبادرة السعودية لإنهاء الحرب اليمنية إلا أن العقبات والاشتراطات أعاقت الخروج بصيغة موحدة حول دفع الرواتب وفتح الطرقات.
وأوضح النعمان أن"الملفات كافة المرتبطة بوضع حد نهائي للحرب اليمنية ستظل مفتوحة أمام المجهول إذا لم يتم الانتهاء من المسار الإنساني، ومن دون ذلك سيبقى الحديث عن الدخول في المسار السياسي مجرد أمنية لا ترتبط بالواقع وتبتعد من كل ما يهم الناس المحاصرين في الداخل والخارج".