آخر تحديث :الجمعة-03 أبريل 2026-01:41ص
أخبار عدن

رأفت رشاد : على السلطات بعدن إطلاق برامج تدريبية مكثفة لتطوير مهارات الشباب وتأهيلهم للعمل في قطاعات أخرى

الجمعة - 24 نوفمبر 2023 - 11:41 ص بتوقيت عدن
رأفت رشاد : على السلطات بعدن إطلاق برامج تدريبية مكثفة لتطوير مهارات الشباب وتأهيلهم للعمل في قطاعات أخرى
عدن ((عدن الغد ))خاص:

 

ناشد رئيس مجلس إدارة إذاعة وقناة وموقع عدنية fm  السلطات المحلية في العاصمة المؤقتة عدن بضرورة تحرك السلطات لتأهيل الشباب لقطاعات العمل المختلفة

تمحورت الرسائل في مضمونها عن معاناة الشباب وازدياد البطالة في صفوفهم خصوصا بعد قرار منع الدراجات النارية.

النص كما ورد:

في مدينة عدن، كانت الدراجات النارية تعتبر وسيلة رئيسية للتنقل وسط الشوارع الضيقة والمزدحمة. كان الشباب يستخدمونها للوصول إلى وجهاتهم بسرعة وراحة، وكانت تمثل فرصة عمل للعديد منهم في مجال تأجير وصيانة الدراجات النارية.

ومع ذلك، جاء يوماً حزيناً عندما أصدرت السلطات المحلية قرارًا بمنع استخدام الدراجات النارية في المدينة. كانت الأسباب وراء هذا القرار تتعلق بالقلق الأمني وزيادة حوادث السير والجرائم المرتبطة بالدراجات النارية. ورغم أن هذا القرار كان يهدف إلى تحسين الأمان والحد من الحوادث، إلا أنه أحدث تأثيرات سلبية على المواطنين وخاصة الشباب.

أدى هذا القرار الكارثي إلى زيادة عدد البطالة بين الشباب. فعلى الرغم من أن بعضهم وجد فرص عمل بديلة في القطاعات الأخرى، إلا أن العديد منهم كانوا يعتمدون إلى حد بعيد على الدراجات النارية لكسب رزقهم. ولم يكن لديهم المهارات أو الخبرات اللازمة للعمل في مجالات أخرى، مما أدى إلى تفاقم مشكلة البطالة وتردي الأوضاع الاقتصادية للشباب وأسرهم.

تفاقمت مشكلة البطالة مع مرور الوقت، مما أدى إلى تزايد الاحتجاجات والاستياء بين الشباب المتضررين. نظموا مظاهرات سلمية وتقديم الشكاوى إلى السلطات المحلية، مطالبين بإيجاد حلول لهذه المشكلة وتوفير فرص عمل جديدة. لكن دون أي استجابة للأمر.

على السلطات إيجاد حلول للشباب وتفهم التحديات التي يواجهونها. ولعل أبرزها إطلاق برامج تدريبية مكثفة لتطوير مهارات الشباب وتأهيلهم للعمل في قطاعات أخرى. أو دعم المبادرات الريادية للشباب المتضررين، بهدف تشجيع روح المبادرة وتوفير فرص عمل ذاتية.

على مر الوقت، على الشباب استغلال تلك الفرص الجديدة وتطوير مهاراتهم الشخصية والمهنية. حتى يتمكنوا من إنشاء مشاريع صغيرة ناجحة في مجالات مثل الحرف اليدوية، والتصميم، والتسويق الإلكتروني المشاريع التي لا تحتاج إلى رأس مال كبير وتحسين الفرص الاقتصادية للشباب المتضررين.

من مهمات السلطات المحلية تحسين  قراراتها للمجتمع لا ضده ، وأن تبحث عن حلول بديلة وتدعم الفئات المتضررة. يمكن للتدريب والتأهيل المهني أن يكون أداة فعالة لتمكين الشباب وإعادة بناء حياتهم المهنية والاقتصادية. كما يجب أن يتم تعزيز روح المبادرة وتشجيع الشباب على تطوير مشاريعهم الخاصة واستغلال الفرص الجديدة.


رأفت رشاد باقي 
مدير عام اذاعة عدنية