استطاعت صحيفة «عدن الغد» أن تفرض حضورها في المشهد الإعلامي اليمني، من خلال متابعتها المستمرة للأحداث واهتمامها بقضايا الناس، إلى جانب تطورها وتوسعها الذي نقلها من صحيفة إلى مؤسسة إعلامية متعددة المنصات.
ولمحافظة تعز حضور في تغطيات الصحيفة، التي أسهمت في نقل كثير من الأحداث والقضايا التي تهم أبناء المحافظة، وإيصال صوتهم إلى الرأي العام، وتسليط الضوء على معاناتهم وتطلعاتهم في مختلف الظروف.
والحديث عن هذه التجربة يقودنا إلى الأستاذ فتحي بن لزرق، رئيس مؤسسة عدن الغد للإعلام، الذي يستحق الإشادة بجهوده في تأسيس هذا المشروع الإعلامي والعمل على تطويره وتوسيع حضوره رغم التحديات.
كل التحية للأستاذ فتحي بن لزرق ولكل أسرة «عدن الغد»، على ما يقدمونه من جهود في العمل الإعلامي، ونتمنى لهم مزيدًا من النجاح والتقدم، ومواصلة الحضور الفاعل في نقل الأحداث والاهتمام بقضايا الوطن والمواطنين.