يا من تطالعوننا عبر القنوات الفضائية بأخبار تدمير منصات الصواريخ الحوثية ودك مواقع إطلاقها بطيران التحالف وصقور الجو أين نتائج تلك الضربات على أرض الواقع؟! وكيف تستمر الصواريخ في ترويع النساء والأطفال وقصف مساكن الآمنين وكأن شيئاً لم يحدث؟! وان كنتم صادقين من أين جآت تلك الصواريخ على شبوة وأبين وعدن ولحج وتعز ...ألم تكن هي ذات منصات إطلاق صواريخ ...
إلى الحوثيين نقول إن استهداف النساء والأطفال ليس انتصاراً بل دليل عجز وإفلاس وإن صواريخكم لن تكسر إرادة الأبطال ولن تثنيهم عن الدفاع عن الأرض والعرض والكرامة.
وإلى التحالف والشرعية وقيادتي العمالقة ودرع الوطن نقول إن دماء الأطفال ليست مادة للأخبار ولا أرواح المواطنين مجالاً للتصريحات. تحركوا بجدية لحماية المدنيين في الصبيحة والمقاطرة والقبيطة وأوقفوا هذا الخطر المتكرر على منازل الآمنين.
نريد أفعالاً على الأرض لا انتصارات على الشاشات وتصريحات لا تنعكس أمناً على حياة المواطنين.
فأرواح الأطفال أمانة في أعناقكم والتاريخ لن يرحم كل من امتلك القدرة على الحماية واكتفى بالمشاهدة.
واخيرا ولست باخير ان الناس اليوم لاتريد مساعدات باسم النازحين بقدر ما تريد استعادت مساكنهم وطرد الاحتلال الفارسي من أرضهم ليس إلا ..
جلال السويسي