آخر تحديث :الأحد-25 أكتوبر 2026-11:26ص

ليس دفاعا عن الميسري و لكن !!

الجمعة - 23 أكتوبر 2026 - الساعة 08:15 م
جمال لقم


لم أكن ممن تابعوا مقابلة السياسي الجنوبي احمد الميسري التي أجراها معه المذيع المخضرم وديع منصور على قناة الجنوب اليوم مساء أمس الخميس و لكن !


من خلال متابعتي لما كتب و أثير من رود الأفعال المنشورة على مواقع الأخبار و التواصل الإجتماعي أجد أننا نحن الجنوبيون و بعد كل الذي عاناه شعبنا منذ الإستقلال عام 1967م و حتى اليوم لازلنا نفكر بقلوبنا و عواطفنا بعيدا عن العقل و المنطق ..


في مقابلة الميسري ترك منتقدوه كل ما تحدث به عن تداعيات المرحلة و الحرب و السلام و ركزوا على جزئية حديثه بأن يتم تأجيل اي حديث أو إثارة عن الوحدة و الإنفصال و تأجيلها دعما للحرب و توحيد الصف ضد المليشيات و بما معناه إن المرحلة الحالية تتطلب وحدة المواجهة ضد المليشيات كحدت أولي و بعدها لكل حدث حديث ..


هذه الجزئية هي التي يحاول الإعلاميون و الكتاب أن يستغلونها لدغدغة مشاعر الشعب و البسطاء و حشد رأي سياسي و ليس شعبي فقط ضد الميسري ...


في اتفاق الوحدة بين الشمال و الجنوب الموقعة بين الرئسين صالح و البيض و كذلك الدستور الذي اعلن لاحقا فلم يكن هناك بندا او حتى جزئية بسيطة فيه تشير إلى حق اي طرف (شمالي او جنوبي) إعلان الإنفصال او فك الإرتباط لذا فشل الرئيس البيض في الحصول على دعم دولي لتأييد إعلانه الإنفصال في تسعينيات القرن الماضي و كذلك فشل رئيس المجلس عيدروس الزبيدي في إعلان الإنفصال و فشلت محاولاته في ذلك حتى ممن يفترض أنهم داعموه دوليا ..


سيفشل اليوم أي طرف آخر في تحقيق أي نجاح في أي خطوة تهدف إلى إعلان الإنفصال مالم يكن هناك دعما دوليا و شعبيا أو تأييدا سياسيا و شعبيا من الطرف الآخر ..


للواهمين: من يضرب عدن بالبالستيات و المسيرات الإيرانية اليوم هو نفسه الذي قصف سابقا سفينة النازحين في عدن قبل أعوام ..