عندما شاهدنا الحكم الدولي الشاب محمد باصالح يدير بكل اقتدار مباراة منتخبي البحرين والصين في بطولة كأس الخليج تحت 17 سنة.. شعرنا بالفخر.. فالصافرة التي أدارت اللقاء.. هي صافرة حضرمية.. يمنية.. خالصة.
مشاركة حكمنا الدولي محمد باصالح في هذا المحفل الخليجي والآسيوي.. ليست مجرد مشاركة عابرة.. بل هي إنجاز يستحق الإشادة.. وخطوة كبيرة في مسيرة حكم شاب مجتهد.. وضع له هدفاً وس
ار عليه بثبات.
حكم من طراز آسيوي
محمد باصالح ليس حكماً عادياً.. هو أحد الحكام المنخرطين في أكاديمية الاتحاد الآسيوي في كوالالمبور.. وهذا بحد ذاته شهادة.. فالوصول إلى الأكاديمية الآسيوية لا يأتي بالصدفة.. بل يأتي بالالتزام والانضباط والمستوى الفني العالي.. والاختبارات الصعبة التي تجاوزها باصالح بجدارة.
ومشاركته في بطولة كأس الخليج تحت 17 سنة.. ستفتح له الأبواب واسعة نحو بطولات أكبر.. وستضعه على رادار لجنة الحكام الآسيوية.. لتكليفه بإدارة مباريات قارية ودولية قادمة.. فمن هنا.. من بطولات الفئات السنية الخليجية.. تبدأ حكاية النجومية الحقيقية للحكام.
مباراة مثيرة أكدت شجاعته
كانت مباراة مثيرة استمتعنا
بها ليلة أمس .. أدارها الحكم باصالح بكل شجاعة وحنكة.. فلم يتردد في اتخاذ القرارات الصعبة.. حيث كان شجاعاً في قراراته.. بطرد ثلاثة لاعبين وتطبيق القانون بصرامة.. واحتساب ركلة جزاء صحيحة لا غبار عليها.. ليؤكد أنه حكم يملك الشخصية القوية.. واللياقة العالية.. وكل مقومات الحكم الدولي الناجح الذي لا يجامل على حساب القانون.
تحية مستحقة
إن ما حققه الحكم محمد باصالح.. هو ثمرة جهد وتعب.. ويستحق عليه كل الإشادة والتقدير.. كما هي تحية مستحقة لكل من وقف خلف هذا الحكم الشاب:
تحية للجنة الحكام العليا في الاتحاد اليمني لكرة القدم.. التي آمنت به ودفعته.
وتحية لفرع اتحاد كرة القدم بوادي حضرموت.. الذي احتضن موهبته.
وتحية للجنتي الحكام والتطوير..
التي عملت بصمت.. فأهلت وصقلت.. حتى وصلنا إلى هذه اللحظة التي نرى فيها حكمنا يمثل اليمن في محفل خليجي.
محمد باصالح.. نموذج للحكم الحضرمي الطموح.. الذي يرفع اسم حضرموت واليمن عالياً.. بصافرته النزيهة.
كل التوفيق يا باصالح.. والقادم أجمل بإذن الله.. وصافرتك ننتظرها في البطولات القادمة.
23 / 10 / 2026