قطعيا لا يوجد فئة في العالم تقترف جرائم بحق الجثث إلى داخل المقابر إلا ميليشيات الحوثي الإرهابية
تقترف جرائم بحق خصومها وبحق قتلاها إلا أن قتلاها لهم شكل آخر
في عام 2022 قامت ميليشيات الحوثي الإرهابية بقتل الشيخ عبدربه البخيتي في منطقته بعزلة الصدر مديرية حبيش محافظة إب بعد أن قتلته وتركته مرمي على قارعة الطريق قام أهالي منطقته بدفنه في اليوم التالي جاءت أوامر من وزارة الداخلية الحوثية بنبش القبر وإخراج الجثة وتسليمها للقيادات الحوثية فجاءت العناصر والقيادات الحوثية التي قتلته وقام بنبش القبر وإخراج الجثة ووضعوها على الأرض واطلقوا عليها الرصاص ثم رفعوها إلى فوق الطقم واطلقوا عليها الرصاص مرة أخرى ثم أخذوها ومضوا
أدعت الميليشيات أن قتلها للرجل كان بسبب أنه قاطع طريق وهناك أوامر بالقبض عليه من المحكمة بتهمة الحرابة نفترض أن كلام الميليشيات حقيقي رغم أن الرجل كان لديه خلافات مع بعض قيادات حوثية على النفوذ ووصل الأمر إلى أنه يريد التخلص منهم وهم يريدون التخلص منه وتنفيذا للقانون كانت الميليشيات تقبض عليه وهو حي لمحاكمته أو انتهاء الأمر بعد أن قتلته وتم دفنه لكن أن تقوم بإخراج جثته بعد دفنه لترتكب جريمة نبش القبر وجريمة إخراج الجثة وجريمة إطلاق الرصاص عليها ماذا يعني ذلك
وما هي المبررات
هل الميليشيات خائفة أن يتقطع الرجل لقتلاها داخل المقابر وتحت الارض
ام أنها تريد أن تحاكمه وهو ميت كونها عجزت عن القبض عليه ومحاكمته وهو حي
واما بالنسبة لإطلاق الرصاص على جثته بعد إخراجها من القبر فهذا حقد وخبث غريب من نوعه وجريمة ما سبقهم بها أحد من العالمين
الأمر الآخر في تعز حيث قامت الميليشيات بنبش القبر وإخراج جثة قائد مقاومة مديرية الشمايتين وهذه جربمة تدل على أن الحوثية مجردة من كل اخلاق الحروب
صحيح أن الميليشيات تعرضت لأسر عدد من قياداتها ومصرع قيادات آخرين بعضهم لم تحصل على جثثهم ولكن مهما كان ذلك فلا يعقل أن تلجأ الميليشيات لنبش قبر وإخراج جثة شهيد كون صاحبها قائد مقاومة في مديرية من أجل أن يبادلوا بها باسير أو جثة من القيادات الحوثية هذا إفلاس وإنحطاط وبغي يتعدى كل أشكال الجرائم على مستوى العالم وكل مراحل التاريخ
فشلت الحوثية أن تقوم بأسر قيادات من تعز أو أخذ جثثهم بعد إستشهادهم أمامها في الجبهات فلجأت إلى إخراج جثث قيادات قد تم دفنها
فيما يتعلق بقتلاها فإن الميليشيات تقوم بترك جثث قتلاها في الجبهات لتاكلها الكلاب تتعمد ذلك ثم تدعي أنهم مفقودين
فقط تقوم بأخذ جثث عناصر محددة كقيادات من أسر محدودة كثير من المغرر بهم من أطفال وابناء قبائل لقوا مصرعهم في الجبهات وترك الميليشيات جثثهم لتاكلها الكلاب
أيضا تقوم الميليشيات بترك جثث موتى في ثلاجة المستشفيات بشكل مزدحم حتى تنتشر الرائحة الكريهة ويتأذى منها كل من جوار المستشفيات من أبناء حارتين أو ثلاث وهذا ما حدث ويحدث بشكل متكرر في مدينة إب وغيرها
فيما يتعلق بنبش القبور وإخراج الجثث بعد دفنها ما يقترفه الحوثي لا يبيحه أي قانون مدني أو عسكري ولا دين ولا عرف ولا اخلاق
للموتى حرمة سواء كان الميت صديقك أو عدوك وتلك الحرمة تتمثل في أن كرامة الميت دفنه وليس نبش قبره وإخراج جثته منه