آخر تحديث :الإثنين-26 أكتوبر 2026-11:54ص

حدادٌ وفخر.. قبيلة آل محوري تقدم 78 شهيداً ولا تزال في الميدان

الثلاثاء - 20 أكتوبر 2026 - الساعة 02:28 م
حسين عبدالله المحوري


إنا لله وإنا إليه راجـــــــــعون

ولا نامت أعين الجــــــــــبناء


78 شهيــــــــــــــــداً من قبيلة واحدة..ابن واخ وخال وعم من نفس القبيله الرقم ليس مجرد رقم.

(78)بيــــــتاً انكسر، و78 أماً ثكلى، و78 قصة بطولة كُتبت بالدم من جبال يافع الحد إلى باب المندب، ومن جبهات الضالع وكرش والصبيحة إلى كل شبر في أرضنا الجنوبية الشافعية.

قبيلة آل محوري، قبيلة عريقة مقاتلة، عرفناها في الشدة قبل الرخاء.

رجالها منهم من ارتقى شهيداً وهو يواجه العدو وجهاً لوجه في خط النار، ثابت القدم لا يتراجع، ومنهم من ارتقى غدراً في شوارع أبين ودثينة وعدن بعمليات اغتيالات جبانة استهدفت خيرة الرجال. ومع هذا كله لم تنكسر القبيلة ولم تسحب أبناءها من الجبهات، بل كان عهدها أنه كلما سقط شهيد تقدم عشرة من بعده. هذا هو ديدن آل محوري وهذا هو وفاؤها للأرض.

ولابد أن نقولها بكل فخر، إن آل محوري هي صورة مصغرة للجنوب كله.

فرجال الجنوب الذي قدم آلاف الشهداء ولا يزال يقدم. الجنوب لهذا الوطن كواكب من الشهدا ، دفاعا عن الدين والارض والعرض ورجال السنه المرابطين بكل الجبهات أهل السنة والحق، اهل العقيده أهل النخوة والكلمة الصادقة، الذين ما عرفوا الخيانة ولا بيع المواقف من

رجال الجنوب رجال صدقو ما عاهدو الله عليه هم من كسر المد الفارسي في عدن ولحج وأبين والضالع وشبوة، وهم اليوم لا يزالون مرابطين في الثغور بينما غيرهم يزايد من الفنادق.

ورغم كل جراحنا، لم ننسَ الأقصى. فقضية الأقصى تسكن قلب كل جنوبي حر، وطريق العزة عندنا واحد من عدن أبين إلى القدس، طريق الكرامة الذي لا يقبل الذل.

وقد شرف الله أهل هذه الأرض بحديث نبيه ﷺ حيث قال:


"يخرج من عــــــــدن أبيــــــن اثنا عشر ألفاً، ينصرون الله ورسوله، هم خير من بيني وبينهم"

وهو حديث صحيح ثابت، من مناقب أهل عدن أبين، وهو شرف كبير لأهل الجنوب عامة، ولقبيلة آل محوري إحدى قبائل محافظة أبين خاصة، و على هذا الدرب إن شاء الله. سائرون.

ورسلتنا الى الدوله

المؤلم اليوم أن من يدفع دمه وولده وبيته لهذا الوطن هو من يُهمش اليوم.فنظرو الى اسر الشهدا بعين الاعتبار الذي قدمو اروحهم ودمائهم لهذا الوطن.

، بينما يتصدر المشهد من لم يطلق رصاصة واحدة. لكن التاريخ لا يرحم، والناس تعرف جيداً من ضحى ومن تاجر.واعان الله المرابطين بلجبهات.

عظم الله أجر قبيلة آل محوري العريقة المقاتلة، وعظم الله أجر الجنوب كله.ونقول للقبيلة والجنوب

78 شهيداً وسام شرف على صدر كل جنوبي حر، ودين في أعناقنا جميعاً ألا ننسى تضحياتكم.

رحم الله شهداء آل محوري، ورحم الله كل شهداء الجنوب عامه من كل كل القبائل وكل المحافظات في شبوة والضالع ولحج والصبيحة وكل المحافظات المخلصة لهذا الوطن، ولا ننسى إخواننا في مأرب، مأرب العز والكرامة اعانكم الله.


شفى الله جرحانا، وثبت أقدام المرابطين في الجبهات.


البقاء لله وإنا إليه راجعون.. والمجد للشهداء.

ولا حوا ولا قوة الا بلله