قال الصحفي عبدالله إسماعيل إن مليشيا الحوثي تستخدم التجويع وسيلةً للضغط على اليمنيين وابتزازهم، من خلال استغلال تدهور أوضاعهم المعيشية وفقدان كثير من الأسر مصادر دخلها ورواتبها.
وأوضح إسماعيل، في منشور له، أن الأسرة التي تفقد راتبها ومصدر دخلها تصبح أكثر عرضة للارتهان للمساعدات الغذائية وأسطوانات الغاز، في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تعيشها البلاد.
وأضاف أن هذا الوضع، بحسب وصفه، يفتح الباب أمام ممارسات الابتزاز، عبر ربط الحصول على الغذاء والخدمات بالولاء للجماعة، أو دفع الشباب إلى التجنيد وإرسال الأبناء إلى جبهات القتال مقابل حقوق أساسية حُرمت منها أسرهم.
وأكد إسماعيل أن استخدام الجوع وسيلةً لإخضاع المجتمع يمثل، وفق تعبيره، أحد الأساليب التي تعتمد عليها جماعة الحوثي لفرض نفوذها واستغلال معاناة المواطنين، مختتمًا بالقول إن «التجويع سلاح السلالة قديمًا وحديثًا».