آخر تحديث :السبت-17 أكتوبر 2026-12:56ص

خطر التمدد الحوثي وغزو الفكر الفارسي لعقول ابنائنا واجب التصدي ومسؤولية الجميع

الجمعة - 16 أكتوبر 2026 - الساعة 10:12 م
صلاح عرجوش


إن ما تتبناه مليشيا الحوثي الارهابية ليس مذهبا فقهيا عاديا يندرج ضمن الخلافات الاسلامية المشروعة بل هو فكر دخيل ومشروع سياسي عنصري متطرف يقوم على نظرية البطنين والاصطفاء الالهي والولاية والحق الالهي في الحكم وادعاء احقية سلالة محددة بالحكم على رقاب الناس وهذا هو جوهر الفكر الشيعي الاثني عشري المستورد من ايران.


ان هذا الفكر يقوم على هدم اصول ديننا الحنيف من خلال سب الصحابة رضوان الله عليهم والطعن في عرض امهات المؤمنين وتزوير سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم وتحويل الدين من عبادة لله وحده الى عبادة للاشخاص وتقديس للقبور والاضرحة وتحويل المساجد الى حسينيات للطم والنياح وترديد شعارات الموت والكراهية.


ان خطورة هذا الفكر لا تكمن في بندقيته فحسب بل في قدرته على التضليل باسم الدين وباسم حب ال البيت وال البيت منه براء وباسم نصرة المظلوم وهو في حقيقته يستهدف عقيدة ابنائنا وهويتنا ومذهبنا الشافعي السني المعتدل الذي تربينا عليه منذ مئات السنين ويستهدف تحريف الفطرة السليمة وغرس ثقافة الحقد والثأر والعبودية والخضوع للسيد.


ان الفكر الحوثي اليوم لا يغزو بالدبابة فقط بل يغزو عبر شاشة الجوال وعبر وسائل التواصل الاجتماعي وعبر المقاطع القصيرة والكلمات المنمقة التي تدس السم في العسل وتستهدف شبابنا واطفالنا في غفلة منا.


وعليه فاننا نوجه هذه الدعوة العامة الى كل احرار المحافظات الجنوبية المحررة والى كل اب واب وكل ام والى كل شيوخ القبائل والوجهاء والاعيان والى كل الناشطين والاعلاميين واصحاب المواقع الاعلامية والمنصات التواصلية بان يخوضوا معركة الوعي وان يجعلوا من اقلامهم ومنابرهم حصونا للدفاع عن ديننا وعقيدتنا وان يكثفوا من النشر والوعظ والارشاد والتحذير من خطر التشيع السياسي وافكاره الهدامة.


كما نوجه دعوة خاصة وصادقة الى اخواننا المعلمين في جميع المدارس والاساتذة في الجامعات والمعاهد العلمية بان يتحملوا امانتهم التربوية وان يغرسوا في عقول الطلاب والطالبات حب الصحابة وال البيت معا وحب التوحيد الخالص ونبذ الشركيات والخرافات وتعليمهم سيرة الانبياء والرسل وسيرة الخلفاء الراشدين وان يبينوا لهم زيف ولاية الفقيه وزيف الحق الالهي وان يعلموهم ان الناس سواسية كاسنان المشط لا فرق بين سيد وعبد الا بالتقوى.


اننا اليوم امام مسؤولية تاريخية وامام حرب فكرية لا تقل ضراوة عن حرب الجبهات فان خسرنا معركة الوعي خسرنا اجيالا كاملة وان انتصرنا فيها حصنا وطننا ومستقبل ابنائنا من افة الافكار الفارسية الشيعية الدخيلة.


فلنكن جميعا دعاة حق وهداية ولنجعل من كل بيت مدرسة ومن كل مسجد منبرا ومن كل صفحة تواصل سلاحا لمحاربة هذا المد الخبيث ولنحافظ على ديننا الاسلامي الصافي وعلى مذهبنا السني المعتدل وعلى هويتنا العربية الاصيلة.


اللهم انا نبرأ اليك من فكر السب واللعن والطائفية والعنصرية اللهم احفظ ديننا ووطننا وشبابنا من كل فكر دخيل ومضلل.