تمنحه الدعم السياسي عبر الفيتو لعرقلة قرارات دولية ضده، كما تدعم من خلف الستار لإبرام اتفاقات تؤدي لإنقاذه وبقاءه في حالة انكساره وهزيمته.
وتمنحه الدعم العسكري من خلال تقديم الأسلحة والتقنيات وغيرها.
وقوف روسيا والصين مع ميليشيات الحوثي الإرهابية، هو جزء من وقوفهما وتحالفهما مع إيران، وهذا الوقوف ناتج عن تحالف وتقارب تاريخي بين الشيعة والإلحاد وبين الشيعة والشيوعية والكلام في هذا الجانب كثير، ومعروف أن مسار الشيعة هو مشروع للوصول للحكم بثوب النبي أو بأثواب ماركس
ويحملون العداء ضد التوحيد والسنة ويتقاربون ويتحالفون مع كل من يقف ضد التوحيد ولا يعترف أن الله واحد بل وخالق أيضاً.
ولأنهم أصحاب شركيات وإلحاد، فهم تارة يتساوون مع اليهود في بغضهم للذين آمنوا كما وضح القرآن الكريم أن أشد بغضاً للذين آمنوا هم اليهود والذين أشركوا وأقربهم النصارى، وبتحالفهم مع الإلحاد يصبحون أسوأ من اليهود، لأن اليهود والنصارى خلافنا معهم أنهم لا يؤمنون بنبينا محمد عليه الصلاة والسلام لكنهم يؤمنون بالله، أما الملحدين فهم لا يؤمنون بوجود الله إطلاقاً.
استطاعت الحوثية أن تلعب على جميع الأطراف الدولية مستغلة أخطاء الدولة الشرعية وغباء بعض الجوانب الدولية التي دعمتها، طرف استخدمته وطرف تتحالف معه.
ففي عام 2013 عندما عقدت حكومة اليمن برئاسة باسندوة عدة اتفاقيات استثمارية واقتصادية مع الصين، وهذا الأمر دفع بأمريكا لدعم ميليشيات الحوثي لإسقاط الحكومة، كما أن هذا الدعم لا يدرك خلفيات الارتباط الوثيق بين إيران وأدواتها مع الصين وروسيا، وبعد سيطرة الحوثي على صنعاء وعدة محافظات يمنية، اتجهت روسيا والصين لدعمه، كما قام هو أيضاً بالتعاون من خلال تحشيد الكثير من اليمنيين في مناطق سيطرته للقتال في روسيا ضد أوكرانيا.
أيضاً استطاعت روسيا والصين أن تستخدم التقية وتلعب على الأطراف العربية المتأثرة من مشروع إيران ومستغلة أخطاء الرئيس الأمريكي السابق بايدن وممارساته التي أثرت سلباً بعلاقة أمريكا مع بعض حلفائها ودفعتهم للتقارب مع الصين وروسيا، فهي من جهة وعبر العلن تعقد اتفاقيات اقتصادية وتظهر موقفاً مؤيداً للدولة الشرعية اليمنية، وفي الخفاء تدعم الحوثي ضدها.