في زمن قل وندر فيه القادة الذين يجمعون بين الحزم العسكري والحكمة يبرز اسم اللواء سالم علي مخبال كدة المهري قائد محور الغيضة - قائد لواء الشرطة العسكرية ، كنموذج للقائد الاستثنائي
اللواء كدة ليس مجرد قائد عسكري عادي بل هو رجل أكاديمي بامتياز ، يمتلك عقلية عسكرية فذة وذكاءً كبيراً في إدارة الملفات المعقدة سواء في الميدان العسكري أو في الجانب الاجتماعي والمدني، وهو ما جعله يحظى باحترام كبير ليس فقط بين جنوده وضباطه بل بين كافة أبناء محافظة المهرة ومشايخها وأعيانها ..
منذ اللحظة الأولى التي استلم فيها قيادة محور الغيضة أدرك الجميع أن مرحلة جديدة قد بدأت مرحلة عنوانها عدم المساس بمرتبات الأفراد ..
أول قرار أصدره اللواء سالم كدة بعد توليه القيادة كان قراراً سيذكره كل جندي في المحور طويلاً حيث أصدر توجيهات صارمة وحازمة بعدم المساس براتب أي فرد على الإطلاق
وبهذا القرار الشجاع توقفت الخصومات العشوائية والاستقطاعات غير القانونية التي كانت تثقل كاهل الجنود لسنوات وأعاد للجندي كرامته وحقه الكامل في راتبه من قبل أن يصدر الوزير قرار إحالة المرتبات إلى البنوك وفروع الصرافات والتسليم يدا ـ بيد ..
من يعرف اللواء كدة عن قرب يعرف أنه رجل صادق وصريح في تعاملاته إلى أبعد حد لا يعرف اللف والدوران ولا المجاملات الكاذبة كلمته واحدة ووعده دين إذا قال فعل ، يكره الفساد والمفسدين ويكره الوشاية والنفاق بابه مفتوح للصغير قبل الكبير يستمع للجميع ويحكم بالعدل ويضع الرجل المناسب في المكان المناسب بعيداً عن المحسوبية والمناطقية ..
اللواء سالم كدة جمع بين هيبة القائد وتواضع الإنسان ، وبين حزم العسكري وحكمة الشيخ الاجتماعي فهو قائد في الميدان وأخ في المجلس ..
لذلك ليس غريباً أن يحظى بمحبة أبناء المهرة عامة فالمهرة تحتاج لمثل هؤلاء الرجال الأوفياء الصادقين في هذا الظرف الصعب
حفظ الله اللواء سالم علي مخبال كدة المهري ووفقه لخدمة الوطن والمحافظة