حان الوقت في اليمن للانتقال إلى مرحلة سياسية جديدة تقوم على تأسيس مجلس عسكري وتعليق عمل الأحزاب السياسية وإلغاء المحاصصة السياسية والمناطقية وإنهاء صيغة التوافق السياسي التي جاءت بها المبادرة الخليجية.
لقد أثبتت تجربة السنوات الماضية أن صيغة التوافق والمحاصصة لم تؤد إلى بناء دولة مستقرة بل أبقت القرار السياسي موزعا بين القوى والمكونات.
اليمن اليوم بحاجة إلى صيغة مختلفة تعيد للدولة مركزية القرار وتضع مؤسساتها فوق حسابات الأحزاب والمناطق.
وتبدأ هذه المرحلة بإعادة تنظيم مؤسسات الدولة وتوحيد المؤسسة العسكرية والأمنية وإنهاء تعدد مراكز القرار وبناء نظام يقوم على المواطنة والكفاءة.
المطلوب هو الخروج من مرحلة تقاسم السلطة إلى مرحلة بناء الدولة.