آخر تحديث :الثلاثاء-29 سبتمبر 2026-01:07ص

المفارقة المؤلمة بين لودر و أحور.. الخير يُنقذ مدينة ويترك أخرى للظلام

الإثنين - 28 سبتمبر 2026 - الساعة 10:27 م
عارف علوان


بينما كانت مديريات لودر والوضيع ومودية على وشك الغرق في الظلام الدامس بسبب نفاذ الزيت " الصليط" انبرى أحد أبنائها الخيرين وهو الشيخ صالح عبدالله العزاني، عضو مجلس الشورى ، والمعروف بدعمه الإنساني والخيري وبمواقفه المساندة لأهله وناسه، وتكفل بشراء الزيت من حسابه الخاص، فعادت الكهرباء لتضيء البيوت وتخفف المعاناة.


أما مديرية أحور الساحلية.. المدينة التي تكتوي بحر شديد ورطوبة خانقة لا تُطاق، فلم تجد من ينقذها من براثن الظلام الدامس الذي ترزح تحته منذ عدة أيام حتى الآن!


4 آلاف ريال سعودي فقط.. نعم أربعة آلاف فقط هي قيمة برميلين صليط تحتاجهما مولدات أحور شهرياً، عجزت السلطات عن توفيرها، فتركت مدينة كاملة بأطفالها ، ومرضاها وكبار سنها تغرق في الحر والظلام.


لودر وجدت ابنها البار الشيخ (صالح العزاني) فأنقذها، وأحور تنتظر من ينقذها.. فهل من مجيب؟


✒️# ابو علي