لم تكن مجرد صافرة خاطئة، بل كانت لحظة تخلت فيها الشخصية التحكيمية عن حزمها المعتاد لتترك خلفها علامة استفهام كبرى حول معايير العدالة في الملاعب
. في ليلة كروية حبست الأنفاس، لم يكن المنافس الوحيد لـمنتخب اليمن هو خصمه على أرضية الميدان، بل واجه عدوًا خفيًا تمثل في تردد طاقم التحكيم وهشاشة قراراته
وهي الهشاشة التي بلغت ذروتها عندما تغاضى قاضي المباراة عن احتساب ركلة جزاء يراها الأعمى قبل البصير.
إن هذا القرار، الذي جاء نتاج ارتباك واضح وخوف من تحمل المسؤولية، لم يحرم الفريق من فرصة ذهبية لتغيير مجرى اللقاء فحسب
بل أعاد إلى الواجهة النقاش الأزلي حول مدى تأثير ضعف شخصية الحكم الأردني على تدمير جهود أندية بأكملها في لقطة.
هدف المنتخب القطري جأ على طبق التسللات ولم يرجع الحكم إلى الفار ليكشف قناعه وتزيفة لأاحقية الهدف القطري
ولم يكتفي حكم اللقاء المهزوز بل انتظر لحتى يقاضي لاعب المنتخب اليمني ناصر محدوه بعدم إحتساب له ركلة جزاء صحيحة وواضحة ولم يعود ايضا للفار وبهذه الكارثة التحكيمية الزائفة فقد ذبح الحكم الأردني منتخبناء الوطني من دون قبلة