الشهيد امين حيدرة من شباب محافظة ابين وتحديدا من أبناء باجدار وهو من شباب مركز العلم بدماج
اليوم يتم تناقل وصية الشهيد أمين التي سجلها بدماج في عز البرد من عشر سنوات تقريبا عبر وسائل التواصل الاجتماعي
وينقلونها على انه يخوض حاليا المواجهات بكهبوب
واردفوا ذلك التسجيل الصوتي المتعب ربما من المشي والبرد على انه تسجيل حديث مدعما بصورة لجبال كهبوب
ونحن نقول لايجوز الكذب على الشهداء والافتراء عليهم فالشهيد رحمه الله استشهد قبل سنوات بدماج وكان من اوائل الشباب الذين تحركوا للجهاد في سبيل الله ابتغاء الشهادة ايام حصار دماج فقد تمنى الشهادة وسعى لها سعيا حثيثا وترك وصيته التي يتم تناقلها اليوم
أوصى امين بعدم البكاء عليه كثيرا في حال استشهاده وعدم الحزن او عمل اي عمل من اعمال الجاهلية من ذبح او غيره
عزم على التقدم لخوض المواجهات بكتاف أحد جبال دماج من دون تراجع وسجل لاهله وجهته ووصيته
في وصيته تبرأ من اي مظاهر او مراسم تخالف منهج السنة والجماعة كي يتقبله الله مع الشهداء وفي الوقت نفسه حتى لا يتحمل هو أو اهله وزر البدع والمخالفة
كما أوصى أهله بالتزام الحجاب الشرعي وطاعة الله ورسوله واعتبره أهم انجاز
واوصى ايضا بتعليم ولده امور دينه بمركز السنة لان في ذلك راحة له عقب استشهاده كما ذكر بتسجيله
وقد افاد جهاد انه عقب استشهاد امين حيدرة بدماج تبعه اخوه عبد الحكيم بصعده بانقلاب سيارتهم وهو في طريقه لدماح ويرجح اهله انه تم استهدافهم
الخضر ايضا تبعهم بمواجهات بالحازمية بمحافظة البيضاء
الجدير أن هؤلاء الثلاثة هم أخوة القائد جهاد حيدرة قائد الحزام الامني او مايعرف حاليا بالامن الوطني بمديرية زنجبار
بالمناسبة نعزي الزميل الاعلامي السوكة وحرمه العقيد مريم بجاش باستشهاد ولدهما منصور بجيزان امس الاول
تقبل الله الشهداء وعافى الجرحى وحفظ الله الاحياء وثبت اقدامهم ونصرهم وايدهم بجند من عنده
وماتنسوا الصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين
عفاف سالم