لكل أرض ولها رجالها المخلصين الذين يدافعون عنها بأرواحهم ودمائهم بأموالهم وأولادهم وهذا ما يقدمه شعب الجنوب العربي الحر ..
حين يستشعر بخطورة الموقف والخطر المحدق على الأرض الجنوبية يلبي النداء ويعقد العزم يستحضر عدته وعتادة من كل صوب يأتون مقبلين غير مدبرين بمعنويات تناطح السحاب وهمم عاليه لا تخشى الصعاب وقلوب لا تعرف الخوف يزمجرون زمجرة الأسود ويوثبون وثب الفهود ترتعد من طلاتهم أعداء الجنوب العربي و يصيبون ذعرا يتخبطون ويذهبون يمنة ويسرا رهبة وخوفا من ما يرون من همم عاليه واقدام وتتساقط أجسادهم من ضرباتهم القاتلة صرعى في كل مكان في سفوحها وجبالها ويولي دبره من كتبت له النجاه منهم .
أما أمراض النفوس هم اراذل القوم وأشباه الرجال لا نخوة بهم ولا ضمير حي يملكون ولا عزه ولا كبرياء ولا رجوله الخيانه كدماء تمشي في عروق هم وبيع الأوطان صنيع تهم لا يحملون السلاح إلا لكي يطعنوك في الظهر ولا يتقدمون الصفوف إلا ليعم الشكوك بين افرادهم ويفرقون الصفوف ويحبطون معنويات المقاتلين ويهزمون الجمع ويولون الادبار شتان بين هذا وذاك.
وها هم رجال الله أبناء الجنوب العربي الثابتون على المبدأ يتداعون ويلبون نداء الواجب ليس إلى باب المندب فحسب بل إلى كل الجبهات الحدودية مع العربية اليمنية للدفاع عن الوطن الجنوبي العربي ويسطرون أروع البطولات بمعنويات عاليه تناطح السحاب وقلوب كصخر لا تخشى المنايا و ينادون الله أكبر الله أكبر وأصوات هم مرعبه وضربات هم مدمرة أنهم أبناء الجنوب العربي الأبي صمام أمان الوطن الجنوبي وفرسان ها التي لا تعرف الهزيمة بل النصر المبين أو الشهادة طوبا لكم يا فرسان الجنوب العربي وهنيئا لكم إحدى الحسنيين النصر أو الشهادة .
حفظكم الله من كل سوء وضير ونصركم الله على أعداء الوطن الجنوبي العربي بإذن الله تعالى
منصورين بإذن الله لأنكم أصحاب الأرض ودعات حق وشوكة الميزان
الرحمة والمغفرة لشهدائنا الأبرار
والشفاء العاجل لجرحانا
وعاش الجنوب حر أبيا